فقيدان فلسطينيان وإصابة جنديين إسرائيليين وغزة تستعد لإحياء

يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة اليوم الجمعة، لإحياء "يوم القدس العالمي" وذلك ضمن  فعاليات الأسبوع الـ60 لانطلاق "مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار" على الحدود الشرقية لقطاع غزة، فيما فقد فلسطينيان  أحدهما طفل حياتهما، بالضفة الغربية والقدس، برصاص الجيش الإسرائيلي، بعد أن طعن أحدهما إسرائيليين اثنين.

قال مراسل وكالتنا من غزة، إن القوى الفلسطينية وكل فصائل العمل الأخرى، دعت الجماهير الفلسطينية، للمشاركة في إحياء "يوم القدس العالمي" والذي يصادف سنوياً، الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، بالتزامن مع انطلاق فعاليات اليوم، في نحو 30 دولة، حسبما قالت وسائل إعلام فلسطينية.

وقالت، الهيئة الوطنية العليا  لـ"مسيرة العودة وكسر الحصار"، أن: "اسم جمعة "يوم القدس العالمي"، تعني  تمسك الشعب الفلسطيني في حقه، وخيار المقاومة من أجل الدفاع عن الحق الفلسطيني الثابت، وقضيتنا العادلة".

وأضافت الهيئة في بيان أصدرته ووصل وكالة أنباء هاوار نسخة عنه: "أنه لا أحد يستطيع أن يملي على شعبنا حلولًا هابطة، ولن نقبل بها، وأن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو جلاء الاحتلال".

إلى ذلك، قتل الجيش الإسرائيلي، فتى فلسطيني (15 عاماً) خلال محاولته عبور  حاجز إسرائيلي، ودخول المسجد الأقصى لإقامة صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان، وأصاب آخر بجراح خطرة، لنفس السبب.

وفي مدينة القدس، قتل الجيش الإسرائيلي شاباً فلسطينياً، بعد أن طعن الشاب جنديين إسرائيليين، قرب أحد الحواجز المنصوبة هناك.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن حالة  أحد المصابين الإسرائيليين، حرجة.

وكان رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، قد دعا إلى أوسع مشاركة الجمعة في يوم القدس العالمي.

وقال في كلمة ألقاها أمس: "لن نقبل بأن تضيع قضيتنا، وسنكون وقوداً لإسقاط كل الخطط الخبيثة التي تستهدف قضيتنا".

ويعد يوم "القدس العالمي" مناسبة سنوية، يحييها الفلسطينيين وبعض الدول الأخرى، وأبرزهم إيران، لأن الزعيم الإيراني "روح الله الخميني"، هو المؤسس لهذا اليوم.

ومنذ بداية شهر رمضان، يمنع الجيش الإسرائيلي، أعداد كبيرة من الفلسطينيين، من دخول المسجد الأقصى، وهو ما أدى خلال الأيام الماضية ومازال إلى خلق حالة من التصعيد الميداني بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في ساحات المسجد الأقصى ومدينة القدس.

(ع م)

ANHA


إقرأ أيضاً