فهيمة حمو: تركيا أصبحت دولة منبوذة

بيّنت عضوة المجلس الرئاسي لـ مسد(فرع حلب)، أن تركيا أصبحت دولة "منبوذة من الغرب والشرق ودائما تحاول البحث عن منفذ لها"، مؤكدةً أن الحوارات السياسية بوجود ممثلي الشعب يمكن أن تحل الأزمة.

جاء ذلك، خلال لقاء أجرتها وكالتنا مع عضوة المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية مسد(فرع حلب) فهيمة حمو تعقيباً على استمرار التصعيد في إدلب، والتناقضات الروسية – التركية.

فهيمة حمو، قالت في بداية حديثها أن مسألة الأزمة السورية وتحوّل مجراها إلى حرب الوكلاء "جاء لتنفيذ خطط ومصالح، الدول العظمى سخرّت هذه الحرب في خدمة مصالحها لذلك نرى تفاقمها يوماً بعد يوم". ورأت فهيمة أن مسألة إدلب والخلافات التي ظهرت في فترات الأخيرة "هي أجندات الدول الساعية لتحقيق مصالحها عبر استمرار الأزمة" .

وأضافت فهيمة "إذا تكلمنا عن التناقضات يجب الأخذ بعين الاعتبار أن روسيا جرّت تركيا للدخول في الأزمة السورية وفي نفس الوقت لا تنسى التصريحات الاستفزازية لتركيا وإسقاطها المقاتلات الروسية في ريف إدلب الشمالي، ونعلم أن المستفيد بدرجة الأولى هي روسيا التي أخذت من النظام معاهدات واتفاقيات بتواقيع رسمية لعدة سنوات على الموانئ لخدمة مصالحها في سوريا، أما تركيا لم تحصل على شيء إلى الآن فقط تدفع وتنفق على المرتزقة لذلك تظهر تناقضات، ونؤكد إذا استمر الحال على هذا النحو فإن تركيا ستسير إلى الهاوية".

فهيمة بينّت أن الشعب يدفع فاتورة الصراعات، وأردفت "تركيا لها تصريحات إعلامية ووعود للشعب بحماية الأمن القومي، لكن أصبح واضحاً للجميع أن تركيا بين خيارين أحلاهما مر ويمكن القول أن تركيا أصبحت دولة منبوذة من الغرب والشرق، ودائما تحاول البحث عن منفذ لها لكن في النهاية هي الخاسرة".

وحول عدم التوافق ما بين الفصائل المرتزقة في إدلب وتشتتها لفتّت فهيمة "للأسف منذ ثمان سنوات من تدخل الدول الخارجية، أصبحت من سوريا بؤرة للإرهاب مثل فصائل تنظيم القاعدة وعلى رأسها جبهة النصرة، كل فصيل مرتبط بدولة مختلفة وقرارها وتمويلها يأتي من تلك الدولة".

أيضاً تطرقت فهيمة إلى ما تؤل إليه الأزمة وقالت "دائما نقول أن الحل السياسي عن طريق الحوارات والمفاوضات هو الحل الأمثل للأزمة السورية، لكن للأسف المفاوضات التي عُقدت كـ أستانا والتي مرت بـ 12 جولة، شهدت فشلاً بسبب غياب ممثلي الشعب، وهذه الجولات ليست لبحث الحل بل لضمان مصالح الدول على الأرض".

وأكدت عضوة المجلس الرئاسي لـ مسد فهيمة حمو في ختام حديثها بأنه يتوجب القضاء على هذه الفصائل المرتزقة، "لتفادي المجازر ولضمان حقوق الشعب في تقرير مصيره".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً