فوزة يوسف: أوجلان أفشل سياسة فصل الرأس عن الجسد التي اتبعها أعداء الكرد

أكدت فوزة يوسف أن أعداء الشعب الكردي كانوا دائماً يهدفون لتصفية القادة والمناضلين الكرد، في أجزاء كردستان للقضاء على الثورات الكردية، ولكن القائد أوجلان أفشل تلك المخططات بجعل شعبه يعتمد على ذاته في قيادة ثورته التحررية، لذا تعرض لمؤامرة دولية.

قامشلو

مع حلول الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، نظم مجلس ناحية ديرك اجتماعاً في مركز الشهيد باور للشبيبة، حضره  المئات من أعضاء مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في منطقة ديرك.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تحدثت خلالها عضوة المنسقية العامة في مؤتمر ستار فوزة يوسف التي استنكرت في البداية المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والتي دخلت عامها الـ 21 وسط عزلة مشددة تفرضها حكومة العدالة والتنمية على أوجلان في سجن إيمرالي في محاولة منها كسر إرادة الشعب الكردي في شخص قائده.

وتابعت فوزة :"بعد اعتقال القائد لم يتوقف شعبنا لحظة عن النضال والتضحية من أجل حريته وكرامته والوقوف بوجه المؤامرة القذرة بحق قائده"

مؤكدة أن أعداء الشعب الكردي كانوا دائماً يهدفون لتصفية قادة ومناضلي الشعب الكردي في عموم كردستان متبعين سياسة فصل الرأس عن الجسد، لتصفية الحركات الثورية الكردية والقضاء عليها بمجرد تصفية القيادات، ولأن أوجلان كان يدرك هذه الحقيقة وبأنه سيكون هدفاً من قبل عموم أعداء الشعب الكردي والمعادين لمشاريع الحرية والديمقراطية، لذا عمل طيلة مسيرته القيادية والنضالية على خلق شعب قادر على الاعتماد على ذاته في مواصلة نضاله، وقالت:" بالفعل أفرغ أوجلان المؤامرة التي طالت من مضمونها لأن شعبه وتلامذته لازالوا مستمرين بالثورة والنضال والسير على نهجه وتطبيق فكره وفلسفته التي بفضلها تحررت شعوب المنطقة".

مشيرة أن المؤامرة الدولية التي طالت أوجلان والعزلة المشددة المفروضة عليه هي محاولة للانتقام من الشعب الكردي بشخصية قائده الذي أفشل كافة مخططات الأعداء ورسم لشعبه طريق الحرية والخلاص.

واختتم الاجتماع بعد نقاشات حول فصول المؤامرة الدولية وأسبابها وتداعياتها، وتأكيد الحضور على ضرورة مواصلة النضال وتنظيم الفعاليات المنددة بالمؤامرة والمطالبة بحرية أوجلان.

 (كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً