في الذكرى الثانية لتحرير الرقة مجلس المدني يدعو لفتح تحقيق دولي في جرائم الحرب التي ترتكبها تركيا

دعا مجلس الرقة المدني في الذكرى الثانية لتحرير مدينة الرقة من داعش، إلى فتح تحقيق دولي في جرائم الحرب التي ترتكبها تركيا في شمال وشرق سوريا، وأكد أن هدف تركيا من هجماتها هو إنعاش داعش، معاهدة بالنضال وتحقيق حياة كريمة لشعوب المنطقة.

أصدر مجلس الرقة المدني بياناً إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتحرير مدينة الرقة من داعش والتي تصادف الـ 22 من تشرين الأول/أكتوبر.

وقرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى بحضور أعضاء مؤسسات المجلس، وقالت ليلى مصطفى أن الاحتلال التركي وبعد هزيمة داعش يحاول أن ينعش هذا "التنظيم الإرهابي" عن طريق تنشيط خلاياه النائمة وتهريب المرتزقة من السجون والمخيمات.

وأوضحت أن ممارسات داعش ترتكبها تركيا الآن في شمال وشرق سوريا عبر مجموعات بمسميات آخرى، وقالت "لكن الاسلوب واحد وهو الذبح والقتل دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ كبير، واستهداف المقدسات ودور العبادة".

وأكدت ليلى مصطفى أنه تم تحرير الرقة من داعش وإنقاذ العالم من هذا البلاء بعد مقاومة اسطورية وتقديم 11 ألف شهيد، وقالت "لكن اليوم نرى بأن هذه المناطق التي تحررت من داعش، أصبحت عرضة للعدوان وسفك الدماء والتهجير على أيدي جيش الاحتلال ومرتزقته الذين يعتبرون الوجه الثاني لداعش بلباس جديد وأسماء جديدة".

وأضافت "بعد مضي سنتين على تحرير الرقة من داعش، حققنا الكثير من الانجازات على جميع الصعد الخدمية والتعليمية والأمنية والسياسية ومن حيث الأمن والاستقرار وتحسين الوضع المعيشي، ولكننا نرى الآن بأن هذه المنجزات مهددة بفعل العدوان التركي والمجازر التي يرتكبها مع مرتزقته".

وطالبت ليلى مصطفى المجتمع الدولي ومجلس الأمن بفتح تحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها تركيا ومرتزقتها في شمال وشرق سورية وخاصة استعمال الأسلحة المحرمة دولياً، ودعت الشعوب بالوقوف صفاً واحداً في وجه هذه "الهجمات البربرية".

واختتمت ليلى مصطفى البيان بالقول "نحن في مجلس الرقة المدني وفي الإدارة المدنية للرقة مثلما عاهدنا العالم بأن نكون مرتبطين بقيم الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية، نعاهدهم مجدداً بأننا لن نسمح بعودة الإرهاب مرة أخرى وسنحمي هذه المنطقة من خلال قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من القوى المحبة للخير والسلام والديمقراطية وسنقدم الخدمات ونوفر الأمن والاستقرار أكثر ونحقق إدارة رشيدة قادرة على تحقيق العدل والمساواة في مجتمع عانى الظلم والقهر والاضطهاد".

(أ ع/ح)

ANHA


إقرأ أيضاً