في اليوم الحادي عشر للمقاومة.. تركيا تنتهك وقف إطلاق النار وتقصف المدنيين

انتهكت تركيا اتفاقية وقف إطلاق النار إذ استمرت بقصف سريه كانيه ومحيطها بالمدفعية الثقيلة والطائرات، وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن 13 مقاتلاً و5 مدنيين استشهدوا بالقصف منذ إعلان وقف إطلاق النار. فيما قالت منظمة العفو الدولية إن تركيا ارتكبت جرائم حرب، بينما قالت الأمم المتحدة أنها تحقق في استخدام تركيا الفوسفور الأبيض.

رغم الاتفاق على هدنة إلا أن جيش الاحتلال التركي استمر بقصف المنطقة بالطائرات وإدخال الأسلحة الثقيلة والمرتزقة إلى سريه كانيه، كما هاجم المشفى المكتظ بالجرحى.

واستمر جيش الاحتلال التركي بقصف مدينة سريه كانيه وقراها بالمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية رغم اتفاقية وقف إطلاق النار، حيث شن الهجمات على مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في المدينة.

كما استهدف مرتزقة جيش الاحتلال التركي بالأسلحة الفردية، مواقع مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية في محيط دوار الشهداء وهاجموا مشفى سريه كانيه المكتظ بالجرحى المدنيين الذين أصيبوا في قصف جيش الاحتلال التركي خلال الأيام الماضية.

ونتيجة لفقدان الأدوية ومنع الاحتلال التركي الطواقم الطبية من الوصول إلى المدينة استشهد مقاتلان من قوات سوريا الديمقراطية أصيبا خلال مقاومة الكرامة.

وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن دولة الاحتلال لا تتوقف عن محاولاتها لاحتلال المنطقة حيث شن صباح يوم الجمعة هجوماً على قرية أم الخير التابعة لناحية سريه كانيه ما أدى لاستشهاد مقاتل وجرح اثنين آخرين.

وأيضاً تسببت هجمات مرتزقة تركيا بإصابة 3 مقاتلين إصابة أحدهم خطيرة.

ولم تتوقف ممارسات مرتزقة الاحتلال التركي وهجماته، حيث بدأوا بفتح محلات ومنازل أهالي سريه انيه وسرقتها ونهبها وإدخال المسروقات إلى الأراضي التركية.

كما توجه موكب يضم أهالي إقليم الجزيرة نحو مدينة سريه كانيه المحاصرة من أجل مساعدة المدنيين هناك وإخراج الجرحى الذين أصيبوا في قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على المدينة، إلا أن جيش الاحتلال قصف القافلة لتتوقف في قرية مشرافة بسريه كانيه.

وفي قرية مشرافة انتشلت قافلة إقليم الجزيرة جثامين 16 شهيداً من المدنيين من تحت أنقاض قرية مشرافة التي تعرضت لقصف الطائرات التركية.

وأيضاً عمّد مرتزقة الاحتلال التركي على قصف كنائس سريه كانيه، وعليه ناشد المسيحيون في المدينة المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإنقاذهم من هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وحماية الكنائس وممتلكات الأهالي التي تتعرض للقصف والنهب.

وقصفت طائرات الاحتلال التركي صباح أمس ناحية زركان التابعة لمدينة سريه كانيه ما أدى لإصابة 8 مدنيين بجروح، نقلوا على أثرها إلى مشافي مدينة الحسكة لتلقي العلاج، ولكن استشهد 3 من المصابين في المشفى وعرف من الشهداء نواف حج علي عضو حزب اليسار، فيما لم يعرف هوية الاثنين الآخرين بعد.

وفي ناحية ديرك بمقاطعة قامشلو، حلّق طيران استطلاع الاحتلال التركي، يوم أمس، في سماء المنطقة.

تركيا ترتكب جرائم حرب

ونشرت منظمة العفو الدولية تقريراً على موقعها الإلكتروني تحدث فيه عن قيام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بارتكاب جرائم حرب، حيث أبدت المنظمة أسفها على تجاهل الأتراك ومرتزقتهم الدعوات المتكررة للحفاظ على حياة المدنيين، بما في ذلك القتل العمد والهجمات غير القانونية التي قتلت وجرحت مدنيين.

فيما أعلن مفتشو الأسلحة الكيميائية التابعون للأمم المتحدة، أنهم سيجمعون المعلومات بعد اتهامات بأن القوات التركية استخدمت الفوسفور الأبيض المحرم دوليا ًضد الأطفال في شمال وشرق سورية في وقت سابق من هذا الأسبوع بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

تركيا تنتهك وقف إطلاق النار

فيما قالت قيادة قوات سوريا الديمقراطية في مدينة سريه كانيه، إن جيش الاحتلال التركي ينتهك اتفاقية وقف إطلاق النار. وأكدت إنه في حال استمرار الهجمات عليهم، فأنهم سيستخدمون حقهم في الدفاع المشروع وسيردون على هجمات الاحتلال بكل قوة.

بدوره أشار كينو غابرييل الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية بأن قواتهم لم تقم بأي عملية عسكرية بعد وقف إطلاق النار، منوهاً بأن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لم تتوقف، مفيداً بأن 13 مقاتلاً و5 مدنيين استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار، داعياً أطراف وقف إطلاق النار التحرك وفق القرار.

فيما أشار آلدار خليل بأنهم ملتزمون بوقف إطلاق النار، إلا ان تركيا لا تلتزم وهذا دليل على عدم رغبتها في إحلال السلام، ونوه بأن تركيا اضطرت لوقف إطلاق النار بعد مقاومة شعبنا وضغوطات المواقف الدولية، معتبراً اياها أحد انتصارات الثورة، مفيداً بأن الاتفاق لن يكون عائقاً أمام اتفاقنا مع النظام، مؤكداً على ضرورة الاستمرار في النضال والفعاليات لأن الخطر مازال موجوداً.

فيما دعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الشعب للبقاء في حالة الجهوزية التامة ومساندة قسد لحين تثبيت قرار وقف إطلاق النار بشكل نهائي.

بينما قال مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) أن أنقرة ضربت الاتفاق عرض الحائط، وطالب المجتمع الدولي بإرسال مراقبين دوليين للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً