في اليوم الـ22... هجمات وقصف عنيف على قرى زركان وتل تمر وانسحاب لقوات النظام

شهدت أمس قرى ناحيتي زركان وتل تمر قصفاً عنيفاً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وسط اشتباكات قوية في قرية العريشة، وتصدي قسد لكافة الهجمات، بالتزامن مع انسحاب قوات النظام السوري من خطوط الجبهات في ريف زركان/أبو راسين وتل تمر وقرى الدرباسية.

مع دخول الهجمات والغزو التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا يومها الـ 22 لم تتوقف خروقاتها وهجماتها على قرى سري كانيه وكري سبيه بالإضافة إلى استمرار جرائمهم من استهداف المدنيين ونهب وسرقة الممتلكات.

قصف ومعارك قوية وانسحاب لقوات النظام من بعض قرى سري كانيه

شهدت أمس كل من قرى عريشة التابعة لناحية تل تمر، وتل ورد التابعة لناحية زركان قصفاً مدفعياً وصاروخياً مكثفاً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش، فيما تصدت قوات سوريا الديمقراطية للهجمات على قرية العريشة واحتدمت فيها الاشتباكات وتكبد المرتزقة وجيش الاحتلال خسائر كبيرة فيها.

كما أصيب عنصران من قوات النظام إثر هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش على قرى ناحية زركان.

مع استمرار جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة شن الهجمات على قرى سري كانيه يستهدفون المدنيين وينهبون الممتلكات أيضاً، حيث أطلقوا أمس الرصاص على المواطنة وضحة الصالح البالغة من العمر 20 عاماً من قرية تل جبل التابعة لبلدة المناجير في ريف سريه كانيه أثناء هروبها مع زوجها من قصف الاحتلال ما أدى لإصابتها بجروح. كما أقدم عناصر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على نهب وسرقة ممتلكات الأهالي في سري كانيه وكري سبي وأريافها.

هذا وانفجر أمس لغم زرعه مرتزقة الاحتلال التركي في قرية الأسدية التابعة لسري كانيه، واسفر عن إصابة مدنيين بجروح، تم نقلهما إلى مشافي الحسكة لتلقي العلاج. وهما المواطنان حسين علي حسين، مريش إبراهيم محمد.

مع احتدام المعارك واشتداد القصف على قرى زركان وتل تمر انسحبت قوات النظام السوري من نقاط تمركزها في ريف نواحي زركان/أبو راسين، و تل تمر والدرباسية.

فيما خرجت أمس أول دورية روسية ترافقها قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق وسوريا من مدينة قامشلو، نحو ناحية الدرباسية، حيث كان من المزمع أن يجتمعوا هناك مع الدورية التركية، لتنظيم دورية مشتركة على الحدود، ولكن الأخيرة لم تأتي وأكملت الدورية الروسية جولتها بمفردها وعادت إلى مواقها.

احباط هجمات استهدفت السيطرة على الطريق الدولي

قصف جيش الاحتلال التركي أمس قرية بير زنار الواقعة 25 جنوب غرب مدينة كري سبي/تل أبيض، فيما تصدت قوات سوريا الديمقراطية لهجوم شنه المرتزقة بهدف السيطرة على الطريق الدولي M4.

قسد تنتقد بيان وزارة الدفاع للنظام وتكشف حصيلة معارك أمس

أكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيانها يوم أمس بأنه خلال الـ 24 ساعة الماضية قتل 75 من عناصر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش، وأصيب 20 آخرين بجروح، منوهة بأن مقاتلاً لهم استشهد، وأصيب 6 آخرين بجروح، وقالت بأن عدد من عناصر النظام السوري قتلوا وأصيبوا أيضاً.

كما رفضت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، اللغة التي توجهت بها وزارة الدفاع في النظام السوري إلى مقاتلي قسد، وأكدت في الوقت ذاته أنها تثمن كل خطوة لتوحيد جهود الدفاع عن وحدة الأراضي السورية. وفي نفس السياق انتقد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، دعوة وزارة الدفاع في النظام السوري لمقاتلي قسد للانخراط في صفوف قوات النظام "بشكل فردي".

الأوضاع الإنسانية

أعلنت مجموعة من النشطاء الحقوقيين السوريين مطالبتهم بتشكيل لجنة دولية متخصصة للتحقق من استخدام الدولة التركية والموالين لها للأسلحة المحظورة دولياً في مناطق شمال شرق سوريا، بالإضافة للقيام بتوثيق الانتهاكات التركية.

لايزال نحو 300 ألف نازح من ناحية سري كانيه تم إيوائهم في مدارس بمدينة الحسكة ينتظرون العودة إلى موطنهم الذي هجرهم منه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصر وداعش. جراء الهجوم التركي الوحشي على مناطق شمال وشرق سوريا وبالتحديد على ناحية سري كانيه.

ردود فعل عالمية

وجه وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو بحسب وكالة "انسا" الإيطالية، انتقادات لاذعة ضد تركيا، وقال دي مايو في معرض رده على سؤال عن مألات الهجوم التركي على شمال وشرق سورية: "إن عدوان تركيا يعرض أمن إيطاليا والاتحاد الأوروبي بأكمله للخطر لأنه سيسهل فرار مرتزقة داعش المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية ولقد فر عدد منهم بالفعل".

(س و/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً