في اليوم الـ9 من خيمة الاعتصام التأكيد على الاستعداد للتضحية في سبيل حماية المنطقة

أكد جرحى الحرب خلال مشاركتهم في خيمة الاعتصام بمدينة منبج استعدادهم للتضحية في سبيل دحر الاحتلال التركي من أراضي شمال وشرق سوريا.

تستمر خيمة الاعتصام المقامة في مدينة منبج استنكاراً للاحتلال التركي وجرائمه بحق شعوب شمال وشرق سوريا ورفضاً لاحتلال الأراضي السورية وذلك في اليوم التاسع على التوالي.

وشارك العشرات من أعضاء المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدينة الديمقراطية في مدينة منبج  وريفها إضافة غلى جرحى الحرب وشيوخ العشائر، في خيمة الاعتصام.

وعلقت يافطة مكتوبة عليها "ستحطم وحدة شعوب شمال وشرق سوريا الاحتلال التركي وستضمن انتصار مقاومة الكرامة"، بالإضافة إلى تعليق صور للشهداء الذين استشهدوا اثر القصف التركي على مدن شمال وشرق سوريا.

وبدأت فعاليات خيمة الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت، بكلمة باسم وجهاء وشيوخ العشائر ألقاها وجيه عشيرة الشلاش ابراهيم الشلاش الذي أدان الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، كما أكد وقوفهم صفاً واحداً مع القوات العسكرية في مجلس منبج العسكري لردع الاحتلال التركي".

تلاه كلمة باسم اتحاد المثقفين ألقاها الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها أحمد اليوسف أشار إلى أن الاحتلال التركي استهدف مناطق شمال وشرق سوريا الآمنة والمستقرة بهدف تهجير سكانها الأصليين وتوطين غرباء بدلاً منهم، وأكد أن تلك محاولة لتتريك المنطقة وفصل المدن السورية عن جغرافيتها".

ومن بعده ألقيت كلمة باسم مؤسسة جرحى الحرب ألقاها الاداري في المؤسسة حمزة القبة و أكد على استعدادهم كجرحى بالتضحية بباقي اجزاء جسمهم و دمهم في سبيل العيش في وطن آمن.

واستمرت فعاليات خيمة الاعتصام بألقاء كلمة باسم المركز الثقافي القتها الإدارية روز اسحاق والتي أشارت في بداية حديثها ان مناطق شمال و شرق سورية شهدت اروع معاني الصمود في الآونة الأخيرة في ظل هجمات الدولة التركية الغاشمة حتى بات العالم بأسره ينضر إلى صمود الأبطال بتعجب وانبهار لمقاومة شعوب شمال وشرق سوريا العظيم.

ومن ثم ألقيت كلمة باسم الجمعية التركمانية ألقاها عضوا الجمعية جاسم طرمش أكد خلال حديثه أن ما يعيشه شعوب شمال وشرق سوريا نتيجة العدوان التركي هو كارثة إنسانية بكل معنى الكلمة، كما طالب بوقف العدوان التركي على الأراضي السورية باعتباره احتلال دولة وذلك خرق لميثاق الأمم المتحدة".

وبعد الانتهاء من الكلمات تلتها عرض سنفزيون يعرض صور وفيديوهات عن الجرائم التركية البشعة التي الحقتها بشعب  ومدن شمال وشرق سوريا إضافة إلى التهجير.

وتلى عرض السنفزيون فقريتين شعريتين القتها الرئيسة المشتركة لأتحاد المثقفين فاطمة الحميد الأولى بعنوان "اريدك" تتحدث عن الشهيد علوي من مدينة القرداحة السورية والذي جسد أسمى معاني أخوة الشعوب والتضحية في سبيل الوطن خلال مشاركته في مقاومة الكرامة، واما القصيدة الثانية شاركتها مع ابنها الطفل سراج الدين العابو بعنوان " اليوم شيلوا يمي وشالوني" و هي عبار عن قصيدة حوارية بين الشهيد وأمه في الوداع الأخير وهو محمولاً على الاكتاف.

وفي الختام قدمت فرقة مركز الثقافة والفن عرض عسكري بعنوان "احموا طفولتي"، والتي جسدت هجرة الأطفال وحرمهم من حقوقهم في ظل هجمة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

(كروب/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً