في توديع المناضل عبد الحميد درويش .. مطالبات بتوحيد الصف الكردي

بمشاركة وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية والأحزاب والتنظيمات السياسية في شمال وشرق سوريا، ودع أبناء مدينة قامشلو وأعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، سكرتير الحزب حميد حاج درويش الذي وافته المنية في 24 تشرين الأول.

وولد المناضل عبد الحميد درويش عام 1930، في قرية "القرمانية"، في ناحية درباسية بإقليم الجزيرة شمال سوريا، وتولى سكرتارية الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عام 1967، وهو في ريعان شبابه، وعمل في المجال السياسي لخدمة قضية الشعب الكردي 6 عقود من الزمن، ووافته المنية صباح يوم الخميس الموافق لـ 24 تشرين الأول الجاري.

وشارك في مراسم الوداع وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ووفد من حزب الاتحاد الديمقراطي بقيادة المسؤول في العلاقات الدبلوماسية للحزب صالح مسلم، وممثلون عن الأحزاب السياسية الكردية والعربية والسريانية، وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية الذين قدموا في مناطق مختلفة من مناطق شمال سوريا، التي أقيمت بالقرب من مقر حزبه الكائن في حي السياحي.

وعلق في الساحة التي أقيمت فيها المراسم صورة للمناضل عبد الحميد درويش كتب عليها "عهداً أن نبقى أوفياء للقيم والمبادئ التي ناضلت من أجلها أيها الرفيق العزيز".

واستلم محبي المناضل عبد الحميد درويش نعشه الذي زين بصوره وأكاليل من الورود من منزله، وتوجهوا بموكب صوب ساحة المراسم، التي ساهمت قوى الأمن الداخلي في تقديم الحماية لها.

ولدى وصول نعش المناضل عبد الحميد درويش، قدمت الفرق عرضاً موسيقياً مهيباً، تخلله دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

وألقيت خلال مراسم الوادع العديد من الكلمات، بالإضافة لقراءة برقيات العزاء التي وردت من التنظيمات والأحزاب الكردستانية كمنظومة المجتمع الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني.

وعزت الكلمات في مجملها ذوي وأعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا برحيل المناضل حميد حاج درويش، واثنوا على نضاله في سبيل القضية الكردية.

وشددت الكلمات على ضرورة توحيد الشعب الكردي لصفوفه ورصها لصد الهجمات التي يتعرض لها الكرد وبشكل خاص في شمال وشرق سوريا.

وبيّنت الكلمات إلى أن حميد حاج درويش لم يكن شخصية سياسية فقط إنما كان اجتماعياً أيضاً وتشهد له الساحة الكردية ذلك.

وبعدها حمل رفاق المناضل عبد الحميد درويش جثمانه على الأكتاف وبموكب حاشد ضم العشرات من السيارات توجهوا من مدينة قامشلو صوب ناحية درباسية ليوارى جثمانه الثرى في مسقط رأسه بقرية القرمانية.

(أس- س ج/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً