في خطوة هي الأولى من نوعها ... المرأة الفراتية تعقد ملتقى وجيهات العشائر

انطلقت صباح اليوم فعاليات الملتقى الحواري الأول لوجيهات العشائر في مناطق الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج، وذلك بقلعة جعبر الأثرية.

في خطوة هي الأولى من نوعها، وضمن الحملة التي أطلقتها إدارة المرأة في مناطق الرقة، الطبقة، دير الزور، منبج، تحت شعار "توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم.. لنحمي " تنديداً بالتهديدات التركية انطلقت فعاليات الملتقى الحواري الأول لوجيهات العشائر العربية.

وحضر الملتقى العشرات من الوجيهات وممثلات العشائر وعضوات إدارات المرأة واللجان المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية في المناطق المذكورة، بالإضافة إلى وفود من مختلف مناطق شمال وشرق سورية .

وذلك بغية النقاش في أبرز التطورات فيما يخص التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سورية وتفعيل دور وجيهات العشائر سياسياً واجتماعياً في مواجهة تللك التهديدات وتوحيد صفوفهن .

ورُفعت العديد من اللافتات المكتوب عليها " توحدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي"، و "بمناسبة يوم السلام العالمي ترفع المرأة وتيرة نضالها ضد الحروب" . إلى جانب العديد من الشعارات التي تبرز دور المرأة في مناهضة الاحتلال.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، افتُتح الملتقى بكلمة من قبل الإدارية في إدارة المرأة بمدينة الرقة، مريم الإبراهيم التي رحّبت بالحضور، وتطرّقت في بدايتها إلى الانتصارات التي حققتها قوات سورية الديمقراطية ووحدات حماية المرأة على داعش، وما عانته المرأة من ظلم واضطهاد خلال السنوات السابقة".

ووصفت مريم الإبراهيم انعقاد الملتقى كحدث تاريخي في تاريخ المرأة العربية وقالت :" إن هذا الحدث التاريخي الأول في حياة المرأة الفراتية يؤكد للعالم عامة وللشرق الأوسط خاصة بأن المرأة اليوم حفزت نحو التحرر الديمقراطي وأصبحت مثالاً يُقتدى به ضمن المجتمع".

وتابعت :" اليوم خلال ملتقى وجيهات العشائر اللواتي جئن ليقلن بصوت واحد لا للاحتلال التركي، ولا للسلطة العثمانية الفاشية، نعم لوحدة الأراضي السورية".

ومن المُزمع أن يستمر الملتقى بإلقاء العديد من الكلمات لإدارات المرأة في مناطق الطبقة، مبنج، الرقة، دير الزور، وكلمات للقوات العسكرية وكلمات للأحزاب السياسية، ليتم بعدها النقاش وتسليط الضوء على دور المرأة ووجيهات العشائر في توجيه المجتمع نحو مقاومة الاحتلال والوقوف في وجهه.

(كروب/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً