في خيمة الاعتصام كلمات تؤكد على إكمال مسيرة شهداء مقامة الكرامة

أوضحت الكلمات في خيمة الاعتصام بمدينة منبج أن كافة المكونات ستقف جنباً إلى جنب ومن جميع الطوائف والأديان لإكمال مسيرة شهداء مقاومة الكرامة، كما عُرض سنفزيون عن مجازر الاحتلال التركي ومرتزقته في سري كانيه.

يستمر أهالي مدينة منبج وريفها باعتصامهم الرافض لهجمات جيش الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وليومهم الثالث على التوالي.

ويتوافد إلى خيمة الاعتصام المنصوبة في المدينة المئات من أبناء المدنية وإداري المؤسسات، ليعبروا عن تضامنهم ووقوفهم في وجه الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا, ويعبروا عن صمود ومقاومة الأهالي للاحتلال التركي.

وخلال فعاليات اليوم الثالث ألقيت العديد  من الكلمات، ومنها كلمة باسم مجلس المرأة ألقتها الإدارية في المجلس، ناجية حج محمد،  وقالت "في البداية ننحني بكل احترام وإجلال لأرواح شهداء وشهيدات مقاومة الكرامة, ننحني لهؤلاء الأبرياء الأطفال والنساء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يحبون أرضهم".

وبيّنت ناجية، أن "الاحتلال التركي استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبنا في سري كانيه بالرغم من الاتفاق على وقف إطلاق النار, وليعلم الجميع بأن محاربة العدوان واجب اتخذته المرأة على عاتقها وهي على يقين بأن النصر سيكون من حليفها ".

وشددت من جانبها الإدارية في مركز الدراسات الجينولوجيا( علم المرأة) في منبج ياسمين قاجو، على ضرورة تكاتف كافة المكونات، وتابعت بالقول "سنقف جنباً إلى جنب متكاتفين بجميع مكوناتنا من عرب, كرد, تركمان, جركس, وجميع الطوائف والأديان لنكمل مسيرة شهيدات وشهداء مقاومة الكرامة، ودحر العدوان التركي. أننا صامدات أمام العدوان التركي وسنواصل على المقاومة كمقاومة التي ابدتها ياسمينة الفرات هفرين خلف وجميع شهداء مقاومة الكرامة".

ونوهت خلال خيمة الاعتصام الإدارية في لجنة المرأة في منبج، زهيدة اسحاق، أن خيمة الاعتصام تمثل خيمة الكرامة خيمة العز, وأضافت "اليوم في هذا الزمن يحاك مصيرنا في مطابخ الدول الاستعمارية, وتعرضنا لهجمات كثيرة في ظل صمت الدولي".

وكما عرض سنفزيون يعبر عن جرائم الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا.

واختتمت فعاليات الخيمة بفقرة شعرية تتحدث عن الشهيد ألقتها الرئيسة المشتركة في اتحاد المثقفين فاطمة الحميد.

(س ع/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً