في مراسم الشهداء : قرارنا السير على درب الحرية

تحت خيمة العزاء لسبعة مقاتلين من الـ YPG الذين استشهدوا خلال مشاركتهم في مقاومة العصر، أكّد المشاركون أنه "طالما هناك قوافل للشهداء فإن درب الحرية مفتوح وامتزاج الدماء في ثورة روج آفا رسالة مفادها أن لا أحد يستطيع أن يُفرّق بين أهالي المنطقة".

توافد، اليوم، المئات من أهالي مدينة حلب إلى خيمة العزاء لسبعة مقاتلين من وحدات حماية الشعب، استشهدوا خلال مشاركتهم في مقاومة العصر ضد المحتل التركي في العام المنصرم.

نصّبت الخيمة في ساحة مستوصف الشهيد خالد فجر غربي الحي من قبل مجلس عوائل الشهداء، والشهداء هم (عبدو حموكان الاسم الحركي جكدار قنديل، مصطفى بريمو الاسم الحركي زاغروس، كريم قوق الاسم الحركي باكور حلب، حميد عيسى الاسم الحركي عفرين كردستان، عبد الرحمن محمد الاسم الحركي كاوا كفر زيت، منان باكير الاسم الحركي سردار أمانوس، عبد المحسن شيخو الاسم الحركي جودي سيبان).

مراسم العزاء بدأت بدقيقة صمت، ترافقت مع عرض عسكري قدمه مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة.

في المراسم، ألقى بوطان أندوق كلمة باسم وحدات حماية الشعب مجّد فيها الشهداء، وقال إن الشهداء لا يموتون "بل هم أحياء في فكر كل فرد".

بوطان أندوق اختتم كلامه بالمعاهدة بالسير على خطى الشهداء "حتى انتصار الثورة".

من جانبه، استذكرت الإدارية في حركة المجتمع الديمقراطي رابرين حلب جميع شهداء مقاومة العصر وشهداء شهر أيار، وقالت إن شهر أيار هو شهر الشهداء "فكل يوم من أيام هذا الشهر يتزين بتضحيات الشهداء".

وباسم مجلس عوائل الشهداء أكّد الإداري نضال حج حسين بأنه مادام هناك قوافل للشهداء "فإن درب الحرية لا يزال مفتوحاً وشهر أيار له قيمة عظيمة، ثورة الحرية بدأت بـ 6 مناضلين واليوم أصبحوا ملايين"، مشيرةً إلى أن ثورة روج آفا امتزجت فيه دماء الكرد والعرب والسريان "وهذه رسالة بأن لا أحد يستطيع أن يُفرّق بين مكونات المنطقة".

والد الشهيد "جودي سيبان"، هوشنك شيخو قال "لن نقف مكتوفي الأيدي حيال ما تفعله تركيا من جرائم وفرض العزلة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان واحتلاله لعفرين".

بعد الكلمات، قُرئت وثيقة الشهادة للمقاتلين الـ 7 من قبل عضوات مجلس عوائل الشهداء وتم تسليمها لذويهم.

مراسم العزاء، انتهى بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

(ح م/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً