فيينا ثاني محطة لورشات مسد الحوارية

يستمر مجلس سوريا الديمقراطية في عقد ورشاته الحوارية في بلدان خارجية, مع أطراف المعارضة السورية حول مشروع الإدارة الذاتية وسُبُل الوصول إلى مؤتمر وطني شامل للمعارضة الديمقراطية.

لليوم الثاني على التوالي واصل فريق من مجلس سوريا الديمقراطية في عقد ورشته الحوارية مع شخصيات وكتل سياسية معارضة من المعارضة السورية الخارجية, حيث عُقدت يوم أمس ورشة حوارية في العاصمة النمساوية فيينا, تمحورت حول شرح آلية عمل الإدارة الذاتية, وأهمية هذه التجربة لحل الأزمة السورية, إلى جانب البحث عن آلية عمل للوصول إلى مؤتمر وطني ديمقراطي شامل للمعارضة السورية الديمقراطية في الداخل والخارج.

يأتي ذلك بعد الورشة الأولى التي عُقدت يومي 29 - 30 حزيران في العاصمة الفرنسية باريس.

وشارك في الورشة التي عُقدت في العاصمة النمساوية فيينا وعلى مدار يومين, قوى وشخصيات وطنية وديمقراطية لبحث قضايا خارطة الطريق لحل الأزمة السورية وتجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وكيفية عقد "المؤتمر الوطني العام لقوى المعارضة الديمقراطية".

تطرق مجلس سوريا الديمقراطية إلى التجربة المُعاشة في شمال وشرق سوريا من خلال الإدارة الذاتية, وما لها وما عليها, وتم تسليط الضوء على المعنى الوطني والسياسي لمشروع الإدارة الذاتية في ظل الكم الهائل من التشويه واللغط الذي تتعرض له الإدارة الذاتية.

وكان الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار قد تحدث في وقت سابق لوكالتنا حول أهمية هذه الورشات, وقال "من الضروري جمع المعارضة السورية في الداخل والخارج، في إطار التعارف والتعاون على استحقاقات المستقبل، وبغية إيصال فكرة وتجربة الإدارة الذاتية وتطوراتها السياسية والاجتماعية إلى كافة الأطراف، وللتعريف بتجربة ومشروع محاربة التطرف والإرهاب، وتجربة الاستقرار والبناء في الداخل والانفتاح على القوى السياسية في الداخل والخارج، ولنؤكد أن التجربة التي طُرحت في شمال وشرق سوريا معياراً ومقياساً للمستقبل في الإدارة الديمقراطية اللامركزية لحل الأزمة السورية، لذلك قمنا بعقد هذه الاجتماعات والورشات في الخارج".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً