قتل الاحتلال التركي 3 من أشقائها.. تعيش الآن نازحة عن مدينتها

سميرة الناصر ضحية أخرى من ضحايا هجمات الاحتلال التركي على مدينة سري كانيه، فقدت 3 من أشقائها وتطالب الأمم المتحدة بالتدخل السريع لطرد المرتزقة ومحاسبتهم وضمان سلامتهم للعودة إلى مدينتهم المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي.

لكل عائلة من العوائل التي هجرت قسراً من سري كانيه قصة مؤلمةً، فأصبحوا ضحايا القصف العشوائي للاحتلال التركي ومرتزقته، فمنهم من ترك جثامين أبنائهم تحت الأنقاض لينقذ باقي الأفراد من الموت، ومنهم دمر كامل منزله، الذي بناه بتعب وشقاء، ومنهم من فقد أجزاء من جسده، والبعض الذي لم يستطيع الخروج وقع بين أيادي لا ترحم وإما أن يكون مصيره الذبح أو التعذيب الوحشي حتى الموت وإما أن يطالبوا عوائلهم بفدية لقاء إطلاق سراحهم.  

قصة سميرة لا تختلف عن تلك القصص الأليمة حيث هربت هي وعائلتها وزوجها الذي أصيب بجلطة قلبية خلال هجمات الاحتلال التركي، خوفاً على سلامة ابنائها الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 13 عاماً، وتقول سميرة "هربناً خوفاً على سلامة أبنائنا فكانت القذائف تستهدف كافة أنحاء المدينة بشكل عشوائي".

فقدت 3 من أشقائها بالقصف التركي

وتمكنت سميرة وعائلتها الخروج من مدينة سري كانيه بأمان إلا أن المئات من العائلات لم يحالفهم الحظ رغم اتفاقية وقف إطلاق النار حسبما قالت سميرة، حيث فقدت سميرة نتيجة القصف التركي العشوائي على أماكن تواجد المدنيين 2 من أشقائها وإحدى شقيقاتها وبقوا تحت الأنقاض.

وتروي قصة فقدان أشقائها "أنا وعائلتي تمكنا من الخروج من مدينة سري كانيه في اللحظات الأولى من الهجمات رغم الهجمات الكبيرة والقذائف الكثيفة. المئات من العوائل لم تتمكن من الخروج من المدينة وأصبحوا عالقين تحت القصف، منهم اثنين من أشقائي وإحدى شقيقاتي حيث استهدفت الطائرات التركية منزلهم بشكل مباشر وعلى إثرها استشهدوا وما زالت جثامينهم موجودة تحت الانقاض".

الطائرات كانت تستهدف الجميع دون استثناء .. هجرونا

وتقول سميرة خلال حديثها بأن طائرات أردوغان قصفت المدنيين بشكل مباشر في سري كانيه وقتلت المئات منهم، "ولم تفرق بين الكردي والعربي والمسلم والمسيحي فكان الهجوم على الجميع وذلك لإخراجهم من المدينة وتهجيرهم بشكل قسري".

كالآخرين، دمروا ونهبوا منزلي، نريد العودة...

دمرت الطائرات التركية منزل سميرة كما فعلت في منازل باقي الأهالي الذي خرجوا من مدينتهم قسراً، ونهب مرتزقة تركيا منزل سميرة بشكل كامل ولم يبقى للبيت أي أثر، وتنتظر سميرة الآن بفارغ الصبر العودة إلى مدينة سري كانيه مرة أخرى لتعود وتعيش بها مع عائلتها.

واختتمت سميرة قصتها بهذه الكلمات "الله لا يسامح أردوغان، نريد أن يبتعد هذا الظالم عنا، نطالب جميع الدول الأوروبية أن تتدخل وتعيد لنا مدينتنا من المحتلين، ونطالب أيضاً المحاكم الدولية بمحاسبة أردوغان على جرائمه وأنا شاهدة على الجرائم فإخوتي قتلتهم الطائرات التركية".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً