قدمنا أبناءنا في سبيل تحرير الوطن وعلى الأمم المتحدة الوقوف بوجه الاحتلال

أدانت أكاديمية الشهيدة زيلان حلب في منبج وإدارة المرأة في الطبقة العملية العسكرية الوشيكة في شمال وشرق سوريا، وقالوا "إننا قدمنا أبناءنا في سبيل تحرير الوطن، ولن نتوانى عن تقديم أرواحنا، لذلك من واجب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الوقوف بوجه المحتل".

تزامناً مع التهديدات التركية بهجوم وشيك على مناطق شمل وشرق سوريا، أصدرت كل من أكاديمية الشهيدة زيلان حلب الخاصة بالمرأة في منبج وإدارة المرأة في الطبقة بيانين منفصلين إلى الرأي العام.

منبج

أُلقي البيان من قبل الرئيسة المشتركة لإدارة المدارس في منبج وريفها جليلة سعيد، وجاء في نصها:

"باسم أكاديمية المرأة أكاديمية الشهيدة زيلان حلب في منبج، نندّد ونستنكر التهديدات التركية التي أطلقها أردوغان وحكومته الفاشية على مناطق شمال وشرق سوريا، هذه التهديدات كانت دائماً مستمرة وبأشكال وأساليب مختلفة, نحن اليوم، ومن هنا نعلن وقفتنا وموقفنا الثابت تجاه هذه التهديدات ونرفض الاحتلال كما حصل في جرابلس وعفرين والباب وإعزاز.

أردوغان يريد من خلال عمليته العسكرية التغيير الديمغرافي لمناطقنا، ويريد أن يتبع سياسة التتريك لتكون هذه المناطق تحت سيطرته، نحن نرفض كل هذه التهديدات، وكل الحجج الذي يُطلقها أردوغان بحجة المنطقة الآمنة، لذا يجب أن يكون لدينا موقف ورأي فنحن على  يقين ثقة بأننا سنكون على قدر هذه المسؤولية وسنُكمل مسيرة النضال. نحن على يقين وعلى ثقة بأننا سنكون على قدر هذه المسؤولية وسنُكمل مسيرة النضال.

وباسم المرأة المنبجية نرفض تدخل الاحتلال التركي الفاشي لمناطقنا. والصمود والمقاومة سوف يكونان الحل والشعار للمرأة المنبجية، ونحن جاهزون لأي محاولة اعتداء على أرضنا المقدسة لأننا أصحاب حق مشروع وسندافع عن حقنا مهما كانت التضحيات التي سوف نقدمها.

ونعلن من هنا إلى ديرك أننا صفاً واحداً وشعباً موحداً ومهما تكون الدول المهددة قوية فإن إرادتنا ستكون الأقوى تحت شعار (التدريب, التدريب, التدريب)".

الطبقة

في سياق ذاته قُرئ البيان باسم نساء الطبقة من قبل الإدارية في إدارة المرأة زهرة الحمادة بحضور العشرات من عضوات اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية. ونص على ما يلي:

"منذ انطلاقة الشرارة الأولى للأزمة السورية حاربنا المرتزقة والجماعات الإرهابية، وتعرضنا للكثير من المؤامرات وأصبحت أرضنا ساحة حرب للقوى الإقليمية والدولية، فوحدة شعبنا دفعت بهذه الحرب لينال النور أخيراً في ظل مشروع الأمة الديمقراطية التي ضمت كافة مكونات الشعب السوري.

إن ما قدمته لنا قوات التحالف الدولي وعلى رأسها أمريكا كان عوناً فائضاً لم ينقص أو يزيد من إنجازاتنا، لكن عندما أعلن طواعية بالدفاع عن شعبنا وحماية أرضنا من أي إرهاب، فكان عليه الالتزام بوعده لأن ما نشهده اليوم هو تغيير جذري في الأقوال والأفعال، إذ أنه يساند ويعقد اتفاقيات سرية مع دولة داعمة للإرهاب كتركيا والانسحاب من أراضينا.

وذكّر البيان "إننا كنساء قدمنا أبناءنا في سبيل تحرير الوطن ولن نتوانى عن تقديم أرواحنا وسندافع عن كل شبر من أرضنا. لذلك من واجب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الوقوف بوجه المحتل.

وأشار البيان في ختامه "أرضنا آمنة وشعبنا آمن وليعلم أردوغان أننا كما دحرنا أجداده العثمانيين سندحره مجدداً بوحدتنا ومقاومتنا".

واختتم البيانين بترديد الشعارات التي تندد بالاحتلال التركي.

(س و )

ANHA


إقرأ أيضاً