قره يلان: ثورة روج آفا مكتسب وطني، والدفاع عنها مسؤولية كل فرد كردي

دعا مراد قره يلان المؤتمر الوطني الكردستاني إلى تكثيف جهوده واستنفار طاقاته من أجل "حث الرأي العام العالمي للانتفاضة ضد الاحتلال التركي". مشيراً إلى أن ثورة روج آفا هي مكتسب وطني وتجسد الكرامة الوطنية، وأن الدفاع عن هذا المكتسب مسؤولية كل فرد كردي.

ووجه القائد العام لمركز الدفاع الشعبي مراد قره يلان رسالة إلى المؤتمر الاعتيادي الـ 19 للمؤتمر الوطني الكردستاني.

قره يلان أشار في رسالته إلى أن المؤتمر الاعتيادي للمؤتمر الوطني الكردستاني يعقد في ظروف تاريخية مهمة "حيث يشن عدو الشعب الكردي، الدولة الفاشية التركية، هجوماً عنيفاً ضد مكتسبات الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا ومكتسبات الشعب الكردي في الشرق الأوسط"، منوهاً إلى أن أعداء الشعب الكردي يسعون مجدداً إلى التضحية بالشعب الكردي من أجل مصالحهم الدولية. مؤكداً أن هذه القوى سوف تفشل في مسعاها.

وأضاف قره يلان "على المؤتمر الوطني الكردستاني استنفار جهوده من أجل حث الرأي العام العالمي للانتفاض ضد الاحتلال التركي، إن ثورة روج آفا هي مكتسب وطني، وتمثل الكرامة الوطنية وقيم الحرية للعالم أجمع، لذلك فإن حماية هذا المكسب يعتبر مسؤولية وطنية على عاتق كل فرد كردي".

قره يلان شدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الكردية "يجب أن ينظر إلى الوحدة الوطنية كضامن لمكاسب الشعب الكردي في كل الأجزاء، ودعم ومساندة نضال الحرية في جميع أجزاء كردستان. بالنظر إلى الظروف السياسية في الشرق الأوسط فإننا نحمل على عاتقنا مسؤولية تاريخية، إننا نرسل رسائل إيجابية بصدد الوحدة الوطنية لحكومة جنوب كردستان ولجميع الأحزاب السياسية الكردية، ويمكن للمؤتمر الوطني الكردستاني أن يؤدي دوراً مهماً على هذا الصعيد".

الكرد في مواجهة خطرين

قره يلان أشار في رسالته إلى أن الشعب الكردي ومكتسباته معرضة للخطر في جميع أجزاء كردستان، في إشارة الاعتداءات والمخاطر التي يتعرض لها الشعب الكردي في العراق من شنكال وحتى كركوك "الدولة التركية تخطط لفرض سيطرتها على كركوك وبعض مناطق كردستان الأخرى، الدولة التركية تتحدث عن الميثاق المللي، ويقصد بالميثاق المللي هي مناطق جنوب كردستان وشمال سوريا. إيران تعيش أزمة دولية كبيرة، وفي سوريا تتواصل المخططات التركية القذرة، حيث تستنفر كل طاقاتها من أجل احتلال روج آفا".

وأضاف "في هذه المرحلة هناك خطران يهددان الكرد، الأول هو حالة الانقسام وعدم تحقيق الوحدة الوطنية"، داعياً إلى تجاوز إطار الأحزاب السياسية وتحقيق وحدة وطنية تضم جميع الأوساط السياسية والاجتماعية، والأقليات الدينية والمذهبية والشخصيات الاجتماعية.

والخطر الثاني الذي أشار إليه قره يلان هو عدم قدرة الكرد على إيصال صوت نضالهم إلى المحافل الدولية، وعدم تعزيز علاقات متينة مع القوى السياسية والديمقراطية ومع الشعوب. ودعا بهذا الصدد إلى تمتين العلاقات مع القوى الدولية وعدم حصر العلاقات مع مؤسسات الدول، بل التواصل مع الأوساط الاجتماعية "والتركيز بشكل أساسي على الدبلوماسية الجماهيرية".

وجاء في ختام الرسالة التي وجهها القائد العام لمركز الدفاع الشعبي مراد قره يلان إلى المؤتمر الـ 19 الاعتيادي للمؤتمر الوطني الكردستاني "بناء على هذه التوجهات والآراء والمقترحات التي طرحناها، نتوجه بالتحية مرة أخرى إلى المؤتمر العام الـ 19 للمؤتمر الوطني الكردستاني، وكلنا ثقة أنه سينجح في مساعيه. وبصفتي عضو في المؤتمر الوطني الكردستاني أعاهد بتأدية المسؤوليات التي تقع على عاتقي، مع فائق الاحترام لكم جميعاً".

(ك)


إقرأ أيضاً