قصف جوي يُنهك مرتزقة تركيا بسوريا وفيينا تعجز عن حل ملف النووي الإيراني

تشن المقاتلات الحربية للنظام السوري وبدعم من المقاتلات الروسية، حرب استنزاف ضد المجموعات المرتزقة التي تتلقى الدعم في المنطقة المسماة خفض التصعيد شمال غرب سوريا، في حين عجز اجتماع الأطراف المتبقية بالاتفاق النووي وإيران، في فيينا أمس، عن التوصل إلى نتائج ملموسة في وقف التصعيد النووي الإيراني.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى الأوضاع الميدانية في سوريا وعجز اجتماع فيينا عن كبح التصعيد النووي الإيراني، وتحريك أردوغان لملف اللاجئين السوريين كملف ضغط على أكرم إمام أوغلو، في الوقت الذي أعلن فيه المجلس الانتقالي السوداني الاتفاق مع الحركات المسلحة على وقف دائم لإطلاق النار في السودان.

العرب: القوات السورية والروسية تُنهك فصائل إدلب جواً قبل معركة الحسم

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة العرب إلى أوضاع إدلب وقالت "تخوض القوات السورية بدعم من حليفتها الروسية حرب استنزاف ضد الجماعات الجهادية والمقاتلة في إدلب شمال غرب البلاد، عبر سلاح الجو، بعد فشلها في اختراق جدار دفاع تلك الجماعات برياً وتكبدها لخسائر فادحة في مايو الماضي.

ومنذ نهاية أبريل، تشهد إدلب ومناطق مُحاذية لها في محافظات حلب وحماة واللاذقية، تصعيداً في القصف السوري والروسي. ووفق المرصد، استهدفت الغارات الجوية والقصف المدفعي الأحد عدة مناطق في إدلب وحماة ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين.

وتراهن الجماعات في إدلب على دعم تركيا، بيد أن مراقبين يستبعدون صمودها طويلاً في ظل غلبة سلاح الجو للنظام السوري وحليفته روسيا، وغياب الدعم الدولي الحقيقي. ويشير المراقبون إلى أن تحريك جبهة الجنوب عبر عمليات هجومية مباغتة قد يكون الهدف منه هو تخفيف الضغط على إدلب، بيد أن ذلك يبقى غير كافٍ".

الشرق الأوسط: السويداء فوق صفيح التوتر والانفلات الأمني

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "تشهد محافظة السويداء حالة من التوتر والانفلات الأمني، فبالإضافة لاستمرار عمليات خطف المدنيين، قُتِل وأُصيب العديد من عناصر الوحدات العسكرية في انفجار عبوة ناسفة بقرية طربا بريف السويداء الشرقي، ورجّحت مصادر أهلية في السويداء لـ«الشرق الأوسط»، أن تكون العبوة مزروعة حديثاً، لأنه سبق لتلك القوات أن أعلنت قبل أربعة أشهر أن «تلك المنطقة جرى تمشيطها وتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة، وقد باتت آمنة»".

البيان: سوريون لـ«البيان»: حملة ترحيل تركية شرسة

أما صحيفة البيان فتطرّقت إلى أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا وقالت "أثارت حملة السلطات التركية على اللاجئين السوريين سخط الملايين من اللاجئين الذين شردتهم الحرب، ووجدوا في تركيا الملاذ الوحيد لهم منذ بداية الأحداث وحتى الآن، ولم تركز الحملة على السوريين الذين لا يخضعون بقانون الحماية المؤقتة بل طالت حتى الذين يتمتعون بحق الإقامة، وتم ترحيل المئات من السوريين إلى مناطق النزاع في الشمال من دون الأخذ بعين الاعتبار وضعهم القانوني أو الإنساني في بعض الحالات.

تداعيات الحملة التركية على اللاجئين السوريين طالت الائتلاف، ووجه العديد من الناشطين واللاجئين السوريين الانتقادات إلى الائتلاف الذي وقف موقف المتفرج من ملاحقة السلطات التركية للسوريين في كل مكان، حتى طالت أماكن عملهم وفي بعض الأحيان منازلهم، وفق ما أكد العديد من السوريين الذين تحدثت إليهم «البيان».

واعتبروا أن الائتلاف عاجز عن التأثير على قرارات الحكومة التركية، أو حتى على الأقل نقل معاناة أكثر من 3.5 ملايين سوري على أقل تقدير إلى الجهات التركية، معتبرين أنه يعمل وفق مصالحه وليس مصالح اللاجئين السوريين".

العرب: حكومة طرابلس تتمسك بشروط غير واقعية لوقف القتال

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب إن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج رفض منح الجيش فرصة التفاوض من موقع قوة بعد أن نجح في السيطرة على عدة مواقع جنوب طرابلس وبات قريباً من قلب العاصمة، حيث تتشرط حكومة الوفاق الليبية بشروط لوقف إطلاق النار توصف بغير الواقعية، وهو ما يعكس غياب الإرادة الحقيقة والجدية في وقف القتال وإنهاء الحرب في ليبيا.

الشرق الأوسط: اجتماع فيينا يعجز عن كبح التصعيد النووي الإيراني

وفيما يخص الملف النووي الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط أن اجتماع الأطراف المتبقية بالاتفاق النووي وإيران، في فيينا أمس، عجز عن التوصل إلى نتائج ملموسة في وقف التصعيد النووي الإيراني. ووصف كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي مباحثاته بالبنّاءة، لكنه قال إن بلاده ستواصل مسار الانسحاب التدريجي من الاتفاق إذا أخفق الأوروبيون في إنقاذه.

وقال عراقجي لوكالة رويترز إن الأجواء بنّاءة. لا يمكن القول إننا عالجنا كل الأمور.

وأضاف عراقجي أن احتجاز بريطانيا ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق انتهاك للاتفاق النووي، وقال" على الدول المشاركة في الاتفاق النووي ألا تضع العراقيل في طريق تصدير النفط الإيراني.

العرب: أردوغان ينتهز ملف اللاجئين في إسطنبول للتأليب على أكرم إمام أوغلو

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب أن حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا تسعى إلى الإيحاء بأن الإجراءات المشددة ضد اللاجئين مرتبطة بفوز أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول.

هذا ويتم التركيز على مدينة إسطنبول في كل الكلام المثار بشأن الأجانب، بينما ينتشر اللاجئون السوريون في كل المدن التركية، في محاولة للضغط على رئيس البلدية والإيحاء بأنه وراء هذا القرار، فيما القرار مشترك بين رئاسة البلدية ووزير الداخلية.

وذكرت مصادر سياسية تركية أن إثارة قضية اللاجئين السوريين هو مسعى من الرئيس رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم لتلويث سمعة إمام أوغلو بربط القضية برمتها بمدينة إسطنبول.

وتساءلت المصادر عن معنى إثارة القضية اليوم بينما أزمة اللاجئين مستمرة منذ سنوات، مؤكدة أن دوافع سياسية وراء إثارتها، بعدما تولى مرشح حزب الشعب الجمهوري إمام أوغلو رئاسة بلدية إسطنبول.

الشرق الأوسط: الانتقالي السوداني، الاتفاق مع الحركات المُسلحة على وقف دائم لإطلاق النار

وفي الشأن السوداني، أعلن رئيس اللجنة السياسية وعضو المجلس العسكري الانتقالي السوداني شمس الدين الكباشي، أنه تم الاتفاق مع الحركات المسلحة على وقف إطلاق النار الدائم وإطلاق سراح المسجونين سياسياً من الحركات المسلحة، وفتح المسارات لإيصال المساعدات الإنسانية في الأراضي المتضررة من الحرب.

وأضاف الكباشي، عقب وصوله الخرطوم بعد انتهاء زيارة رسمية لجنوب السودان، أن اللقاء مع الحركات المسلحة (حركتي مالك عقار وعبد العزيز الحلو) كل على حدة كان إيجابياً ومثمراً، مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بتشكيل الحكومة الانتقالية لملء الفراغ الدستوري بالسودان.

العرب: الأردن أكثر المستائين من صفقة القرن الأميركية

وفيما يخص صفقة القرن الأمريكية، قالت صحيفة العرب أن مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ينطلق في بداية الأسبوع للقيام بجولة على منطقة الشرق الأوسط ستشمل وفق ما تم تداوله إسرائيل وخمس دول عربية، لوضع اللمسات النهائية على الشق الاقتصادي من خطة التسوية السياسية الأميركية للشرق الأوسط، المعروفة باسم “صفقة القرن”.

وذكرت العرب أن الجولة الجديدة لصهر ترامب تثير مخاوف الأردنيين من أن يتحوّل بلدهم إلى موطن بديل للفلسطينيين رغم اللاءات الملكية الرافضة لصفقة القرن شكلاً ومضموناً".

البيان: الشرعية تفشل هجوماً حوثياً غرب التحيتا

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة البيان "أحبطت قوات الشرعية هجوماً حوثياً غرب التحيتا، وكبّدت الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وفيما نفى التحالف العربي استهداف الميليشيا الإيرانية لمطار نجران، شدّدت عمليات تحرير الساحل الغربي، على أن السلام يظل الخيار الأول، وأن الحوثيين سينفّذون اتفاق الحديدة مرغمين".

(آ س)


إقرأ أيضاً