قصف عشوائي واستهداف متعمد لإيزيدي ومسيحي تربه سبيه

تستمر مدفعية الجيش التركي بقصف القرى الآهلة بالسكان وبشكل عشوائي على طول الشريط الحدودي شمالي تربه سبيه.

قصف الجيش التركي بالمدفعية الثقيلة القرى الحدودية شمالي ناحية تربه سبيه، وتسبب القصف بحدوث اضرار مادية للأهالي.

 وأفاد الأهالي لوكالتنا بأنه وبسبب القصف العشوائي والهمجي يقومون بإخراج أطفالهم ونسائهم، بالإضافة الى مواشيهم التي تنتشر على الحقول المحاذية للحدود.

ففي قرية تل خاتونك- 16كم شمال شرق تربه سبيه- والتي يقطنها المجتمع الايزيدي، وقعت 5 قذائف مدفعية في وسط القرية الى جانب استهداف القناصة لاي تحرك من المدنيين في قريتهم،

وفي قرية ديرنا قلنكا - 18 كم- شمال شرق تربه سبيه، وقعت عدة قذائف بمحيط القرية وداخلها، وسط وابل من الرصاص العشوائي على القرية من قبل عناصر جيش الاحتلال التركي، وقد ردت قوات سوريا الديمقراطية على مصادر النيران.

وصل مراسل وكالتنا  إلى قرية زورافا- 12كم شمالي تربه سبيه وأجرى لقاءات مع الاهالي.

 تحدث لنا المواطن عبد الأحد ميرزا من سكان قرية زورافا الحدودية، وهو من المكون السرياني، وأفاد بتفاصيل ما يحدث لهم على الحدود وما يقوم به الجيش التركي من انتهاكات بحقهم ويقول " منذ ليلة أمس والقصف والرصاص المتعمد علينا مستمر ولا نستطيع التحرك من بيوتنا داخل قريتنا حتى، ونحن نملك مواشي وحقول زراعية واليات، لذلك قمنا باخراج كل شيء من القرية بسبب القصف التركي"

وأضاف ميرزا مناشداً العالم والمجتمع الدولي والمجتمع المسيحي بالاخص، قائلاً "نحن هنا على هذا الخط شمالي تربسبيه وحدها 10 قرى سريانية وكنا نعيش بامان ونبني لمستقبلنا بعد سنوات حرب طويلة في سوريا، لكن هذا القصف المتعمد علينا وعلى كنائسنا جعلنا نتشرد، ونناشد المجتمع الدولي والمجتمع المسيحي ان يتحرك لاننا نعيش خيبة أمل بسبب سياسات التي تجري على حساب دمائنا وقيمنا هنا على ارضنا".

وفي سياق متصل كان الجيش التركي قد قصف بالسلاح الثقيل قرية تل جهان وكنيستها– 10كم شمال غربي تربه سبيه، تمكنت مراسلونا من الوصول الى القرية وتصوير انتهاكات الدولة التركية في القرية ومحيطها، حيث تعرضت القرية والكنيسة المطلتين على الحدود لعشرات الانتهاكات من قبل الجيش التركي وبشكل متعمد وعشوائي، بهدف تخويف الاهالي وتهديد قيمهم ومقدساتهم.

 ( آ ر /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً