قصف عنيف متبادل في مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" والضحايا مدنيين

شهدت مناطق ريفي حماة وإدلب صباح اليوم، قصفاً عنيفاً من مقاتلات النظام وروسيا بالتزامن مع هجوم صاروخي نفذته مرتزقة تركيا ضمن منطقة "خفض التصعيد" مع وقوع ضحايا مدنيين.

نفذت مقاتلات النظام أكثر من 37 غارة جوية صباح اليوم السبت، استهدفت أماكن في أريحا وخان شيخون وأطراف معرة النعمان ومحمبل وأرينبة ودير شرقي والأربعين ومحيط التح وكفرعويد ومزرعة بمحيطها في القطاعين الجنوبي والغربي من ريف ادلب، والعنكاوي والزيارة والمحطة الحرارية بالقرب من زيزون ومورك وكفرزيتا وحصرايا والزكاة واللطامنة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وعلى صعيد متصل شنّت الطائرات الروسية المزيد من الغارات على ريف حماة الشمالي مستهدفة بلدة كفرزيتا وقرية لطمين، مع استمرار قوات النظام عمليات قصفها البري على ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي بالإضافة لريف حلب الجنوبي، وألقى أيضاً الطيران المروحي التابع لقوات النظام براميل متفجرة على محور كبانة في جبل الأكراد، بحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومن جانبها، استهدفت المجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاحتلال التركي بالصواريخ أماكن في تل هواش والشريعة وبريدج الخاضعة لسيطرة قوات النظام في ريف حماة، وسط معلومات عن خسائر بشرية.

وأكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه خلال القصف المتبادل بين قوات النظام ومرتزقة تركيا وقعت خسائر بشرية، حيث قُتل 3 أطفال، اثنان منهم في مدينة أريحا، وطفل في مزرعة الحلوبة بالقرب من كفرعويد، كما أُصيب جراء القصف الجوي من قبل طائرات النظام أكثر من 30 شخص غالبيتهم في أريحا.

هذا وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد أمس الجمعة خلال كلمة ألقاها أثناء اجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة "بريكس" (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب إفريقيا)، انعقد في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، أن حل الأزمة في سوريا يمر عبر القضاء على فلول الإرهاب مشيراً إلى إدلب، وأكّد أن العملية السياسية لحل الأزمة يجب أن يقودها السوريين.

(آ س)


إقرأ أيضاً