قصف واشتباكات مستمرة في "خفض التصعيد" وفلتان أمني في درعا  

اندلعت اشتباكات عنيفة بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا وقوات النظام في ريف إدلب مع تقدم لقوات النظام، فيما تتواصل عمليات القصف البري والجوي من قبل النظام وروسيا على المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، فيما تتصدر عمليات الاغتيال واجهة الأحداث في محافظة درعا.

اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على محوري أرض الزرزور وام الخلاخيل بريف إدلب الشرقي في محاولة من قبل قوات النظام التقدم بعد تمهيد صاروخي مكثف نفذته على محاور على المنطقة، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

فيما تتواصل المعارك على محاور شمال حماة في محاولة من قبل قوات النظام التقدم باتجاه الهبيط انطلاقاً من مواقعها في قرية الجيسات عند الحدود الإدارية لمحافظة إدلب وسط قصف صاروخي وجوي مكثف يطال المنطقة.

ومن جهة أخرى تستمر عمليات القصف الجوي من قبل طائرات النظام و”الضامن” الروسي على منطقة خفض التصعيد، حيث نفذت طائرات روسية بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وفجر اليوم نحو 12 غارة جوية على كل من مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، ومحور كبينة بجبل الأكراد.

كما نفذت طائرات النظام السوري نحو 24 غارة جوية استهدفت من خلالها مناطق في كفرزيتا واللطامنة ولطمين بريف حماة الشمالي، والهبيط وتل عاس وكفرعين ومحيط التمانعة جنوب إدلب.

فيما ألقت الطائرات المروحية أكثر من 20 برميلاً متفجراً استهدفت خلالها مناطق في كفرزيتا واللطامنة شمال حماة، ومدينة خان شيخون وتل عاس والهبيط جنوب إدلب.

وأيضاً استهدفت قوات النظام البرية بعشرات القذائف الصاروخية مناطق في ريف إدلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لاستهداف جبال الساحل، وريف حلب الجنوبي.

وفي السياق ذاته تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام من جهة ومرتزقة تركيا من أخرى على محاور الجيسات وتل الصخر بريف حماة الشمالي، كما دارت اشتباكات بالرشاشات الثقيلة ليل أمس على محاور ريف اللاذقية الشمالي، بالإضافة لاشتباكات عنيف اندلعت بالأسلحة الثقيلة بين قوات النظام والمرتزقة على محاور زمار وجزرايا بريف حلب الجنوبي.

واستقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية من آليات وعناصر واستطاعت الوصول لمناطق عطشان وأبو دالي وأبو عمر بريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي مساء الخميس، مما يرجح قيام قوات النظام بشن هجوم بري للتقدم والسيطرة على مناطق الخوين وسكيك جنوب إدلب وشرق حماة حسب ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي محافظة درعا لايزال الفلتان الأمني واستهداف عناصر النظام وعناصر “المصالحات والتسويات” يتصدر واجهة الأحداث، وفي سياق ذلك أقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاه 3 عناصر مصالحات وتسويات في الحي الغربي من مدينة الصنمين، مما أدى إلى إصابتهم بجراح متفاوتة.

(ن ع)


إقرأ أيضاً