قلة الحصادات يُؤخّر الموسم الزراعي ومطالبات بفتح صوامع الـ47

أوضح الرئيس المشترك للجنة الزراعية في ناحية الشدادي، أن قلة الحصادات في الناحية يُؤخّر الموسم الزراعي، لافتاً أن الضغط على مركزي الاستقبال في الحسكة يزيد من تكاليف النقل على المزارعين، ويطالب المزارعون بفتح صوامع الـ47 لقلة التكاليف.

تستقبل مقاطعة الحسكة في محصولي القمح والشعير في مركزي غويران والمحلجة من كافة مناطق ونواحي المقاطعة، ومنها ناحية الشدادي، حيث خصص مركز غويران لاستلام محصول القمح، فيما خصص المحلج لاستلام محصول الشعير.

ونظراً لأن الموسم الحالي شهد أمطاراً غزيرة كان الموسم جيداً في منطقة الشدادي، ولكن ما يُؤخر الموسم في الشدادي هو قلة الحصادات التي تعمل في المنطقة.

وتشهد كافة المراكز التي خصصتها الإدارة الذاتية إقبالاً كثيفاً من قبل المزارعين الذي يقدمون على بيع محصولهم للإدارة الذاتية، ولكن مزارعو ناحية الشدادي يشتكون من كثرة الضغط على مركزي الحسكة، والتي بدورها تجبرهم على دفع تكاليف إضافية وأجور عالية لنقل محاصيلهم.

المزارعون طالبوا بفتح صوامع الـ47، كونه قريب من الشدادي، بالإضافة إلى أنه سيقلل من تكاليف النقل الملقاة على عاتق المزارع.

وحول آلية تسويق المحاصيل الزراعية في الشدادي التقت وكالة أنباء هاوار مع الرئيس المشترك للجنة الزراعة في الشدادي، غذيف الدغيم، الذي أكّد أن عملية تسويق الحبوب تجري على قدم وساق بعد تسهيل أمور الفلاحين والمزارعين بقطع ورقة االمنشأ وتسهيل أمر الطريق للشحن إلى المراكز المحددة .

الدغيم نوّه، أن الصعوبات التي تواجه المزارعين هو النقل، وذلك لبعد المسافة وزيادة أجور النقل عليهم, كون هناك مركزين مخصصين في الحسكة أحدهما للقمح والآخر للشعير.

وفي ذات السياق أكد المزارع جمعة الغانم، من سكان قرية السويطة على مدى ارتفاع أجور النقل التي باتت تصل إلى الضعف لبعد المسافة.

وأشار الغانم، إلى عدم التزام أصحاب الحصادات بالأسعار التي أقرتها لجنة الاقتصاد والتجارة قبل بداية موسم الحصاد، وذلك نظراً للظرف الذي تمر به مناطق شمال سوريا من حدوث للحرائق المفتعلة أو الطبيعية مما ساعدهم على استغلال المزارع برفع الأجر الى أكثر من 4000 ليرة للدونم الواحد أي ضعف المبلغ المُحدد لهم.

ونوّه الدغيم، إلى ضرورة فتح صوامع  الـ 47 في الناحية كون استيعابها كبير ولتسهيل نقل محاصيل المنطقة الجنوبية للحسكة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً