قوات الاحتلال التركي تقصف مواقعاً لقوات النظام

أعلنت وزارة دفاع الاحتلال التركي إن قواتها التي تحتل نقاط في سوريا قصفت مواقع تابعة لقوات النظام، واعتبرت أن القصف جاء رداً على اعتداء على ما يسمى بـ "نقطة المراقبة" في إدلب.

وأعلنت وزارة دفاع الاحتلال التركي اليوم الجمعة عن مقتل أحد العسكريين الأتراك وإصابة 3 آخرين بهجوم على ما يسمى "نقطة مراقبة" لتركيا في منطقة إدلب، مبينة أن "السلطات السورية تقف وراء الحادث".

وأشارت أن الهجوم حصل بقذائف المدفعية والهاون، ويُعتقد "أنه متعمد"، منوهةً أنه تم إجلاء المصابين من نقطة المراقبة، ونقلهم إلى المستشفى للعلاج.

وبحسب البيان فأن "رئاسة الأركان التركية استدعت الملحقية الروسية في سفارة موسكو بأنقرة، وأبلغتها أن الرد على الاعتداء سيكون قاسياً".

هذا وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام استهدفت نقطة تحتلها تركيا في شير مغار بريف حماة الشمالي مساء أمس، وأكد أن قوات الاحتلال التركي ردت بقصف حاجز الكريم التابع لقوات النظام بسهل الغاب بريف حماة.

كما أشار المرصد إلى أن المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا قصفت مواقع لقوات النظام براجمات الصواريخ في منطقة قبر فضة ومحيطها بسهل الغاب بريف حماة الشمالي رداً على قصف قوات النظام للنقطة التركية.

وتشكل محافظة إدلب مع ريفي حماة الشمالي، وحلب الغربي، وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/ أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران بالعاصمة الكازاخية.

واتفقت الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في أيلول/سبتمبر 2018 على تشكيل منطقة منزوعة السلاح وخالية من المرتزقة، وأوكلت المهمة إلى تركيا لكن الأخيرة لم تنفذ بنود الاتفاق وهذا ما دفع قوات النظام وروسيا لشن عملية عسكرية في المنطقة في 30 نيسان/أبريل من العام الجاري.

(آ س)


إقرأ أيضاً