قوات النظام تتقدم في (خفض التصعيد) بعد قصف عنيف ومعارك مستمرة

تمكّنت قوات النظام من تحقيق تقدم في ريف حماة الشمالي حيث سيطرت على قرية الأربعين الاستراتيجية بعد قصف المنطقة بعشرات الغارات والقذائف الصاروخية, فيما تستمر الاشتباكات العنيفة وذلك بعد إعلان النظام استئناف العمليات العسكرية.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل عمليات القصف الجوي والبري بوتيرة عنيفة على منطقة ما تسمى خفض التصعيد وذلك بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء وحتى اللحظة.

ونفّذت طائرات النظام الحربية 22 غارة استهدفت خلالها كل من مدايا وعابدين والهبيط بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وبلدتي مورك واللطامنة ومحيط الزكاة بريف حماة الشمالي، كما ألقى الطيران المروحي 10 براميل متفجرة على حيش والركايا والنقير جنوب إدلب، وكفرزيتا شمال حماة.

 فيما استهدفت طائرات روسية بـ 12 غارة جوية، جبل الأربعين وبسيدا ومدايا بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا شمال حماة، ومحور كبانة في جبل الأكراد، وأيضاً استهدفت قوات النظام بأكثر من 360 ضربة برية أماكن في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لريف إدلب الجنوبي وجبال الساحل.

كما استمرت الاشتباكات بوتيرة عنيفة حتى فجر اليوم الأربعاء، بين قوات النظام من جهة، والمجموعات المرتزقة من جهة أخرى، في إطار استمرار الهجوم من قبل قوات النظام على محاور في الريف الشمالي لحماة بدعم جوي وبري.

وتمكنت قوات النظام خلال هجومها من السيطرة على قرية الأربعين الاستراتيجية بعد نحو أسبوع من سيطرتها على حصرايا في المنطقة، لتكون بذلك قوات النظام على أبواب أكبر بلدة في الريف الشمالي وهي بلدة كفرزيتا، كما باتت أيضاً على مشارف الزكاة من الجهة الغربية.

 وتحاول قوات النظام من العملية هذه السيطرة على كفرزيتا واللطامنة.

وكانت قوات النظام أعلنت استئناف العمليات العسكرية في مناطق ما تسمى خفض التصعيد متهمةً النظام التركي بالاستمرار في تحريك "أدواته الإرهابية" في إدلب.

ورفض قائد مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني الانسحاب من مناطق (خفض التصعيد) بناء على طلب ما وصفهم بالأصدقاء والإعداء في إشارة إلى الأتراك والروس.

(ي ح)


إقرأ أيضاً