قوات النظام تستعيد السيطرة على التمانعة ومحيطها جنوب شرق خان شيخون

استعادت قوات النظام السيطرة على كامل بلدة التمانعة والمزارع المحيطة بها جنوب شرق خان شيخون وذلك بعد قصف مكثف وعنيف على المنطقة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن الاشتباكات تتواصل بين قوات النظام من جهة، والمجموعات المرتزقة التي تتلقى الدعم من تركيا من جهة أخرى على محاور جنوب شرق خان شيخون عقب تثبيت قوات النظام سيطرتها على كامل بلدة التمانعة والمزارع المحيطة بها، وذلك من خلال تطويق البلدة من الجهتين الجنوبية والشرقية.

وتمكنت قوات النظام من التقدم شمالاً واستعادة السيطرة على تل “سيدي علي” الذي يشرف على بلدة تحتايا ومزارع أم جلال، فيما تحاول التقدم باتجاه مزارع ام جلال من محورين في شمال وجنوب القرية، وتزامنت معارك السيطرة مع قصف بري وجوي مكثف طال محاور القتال.

وعلى صعيد متصل واصلت طائرات النظام الحربية و”الضامن “الروسي قصفها بلدات ريف معرة النعمان الجنوبي الشرقي التي تشهد معارك متواصلة، حيث نفذت الطائرات الحربية والمروحية نحو أكثر من 60 غارة وضربة جوية من ضمنها 22 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية.

وبدورها نقلت وكالت سانا التابعة للنظام السوري عن مصدر عسكري قوله "أن قواتنا العاملة على اتجاهي ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي تتابع عملياتها النوعية في دك معاقل التنظيمات الإرهابية المسلحة ودحرها من المناطق التي كانت تتمركز فيها بعد تكبيدها خسائر فادحة في المعدات والأرواح".

 وأضاف "حتى صباح اليوم تم تطهير العديد من البلدات والقرى والمزارع والتلال من الإرهاب واستعادة السيطرة على (الخوين الكبير- تل غبار- السكيات- تل سكيات- التمانعة- تل تركي- تل السيد علي- تل السيد جعفر- مزارع التمانعة الغربية والشرقية)".

وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو اليوم بأن تركيا أخذت ضمانات من روسيا حول عدم مهاجمة النظام لنقاط المراقبة التركية.

ويرى مراقبون بأن أردوغان أخفق عبر استجدائه لبوتين في إيقاف الهجوم على إدلب وبات يبحث فقط عن حماية نقاط المراقبة التركية.

(ي ح)


إقرأ أيضاً