قوات النظام تستهدف منطقة "خفض التصعيد" والاستخبارات التركية تجتمع مع المرتزقة

تشهد المنطقة المسماة بـ"خفض التصعيد" قصفاً برياً من قبل قوات النظام بقذائف الهاون يستهدف أرياف حماة وإدلب واللاذقية، وفي سياق آخر كشفت صحيفة مقربة من النظام عن اجتماع بين الاستخبارات التركية ومرتزقة تركيا لتطبيق اتفاق سوتشي.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام استهدفت أماكن في كفرسجنة وركايا بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة والتفاحية بريف اللاذقية الشمالي، والسرمانية ومحاور أخرى في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي بقذاف الهاون.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدة طائرات مروحية للنظام السوري تناوبت على استهداف محور “كبانة” شمال اللاذقية بالبراميل المتفجرة مساء اليوم، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع روسية فوق أجواء مناطق القطاعين الجنوبي والغربي من محافظة إدلب.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 4164 شخصاً في منطقة "خفض التصعيد" بالقصف المتبادل بين قوات النظام ومرتزقة تركيا منذ 30 نيسان الفائت.

وكانت مجموعة مرتزقة تابعة لداعش قصفت بقذائف الهاون بلدة الرصيف الخاضعة لسيطرة قوات النظام والواقعة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي حيث توجد نقطة مراقبة تركية في شير مغار، وذلك قبيل منتصف الليل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وفي سياق آخر، نقلت صحيفة الوطن المُقربة من النظام السوري عن مصادر مقربة من المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في إدلب، أن اجتماعاً موسعاً عقد أول من أمس في معبر باب الهوى، عند الحدود التركية مع محافظة إدلب، وحضره بدعوة من الاستخبارات التركية، قادة المرتزقة بينهم قادة مرتزقة هيئة تحرير الشام.

وبحسب الصحيفة "ركّز الاجتماع على ضرورة وضع طريق عام حلب حماة بالخدمة، في أقرب فرصة ممكنة، مع ما يعنيه الأمر من انسحاب الإرهابيين من الطريق ومن ضفتيه لمسافة محددة، ودون تحديد فترة زمنية للانتهاء من هذا الإجراء الذي نص عليه سوتشي وكان يفترض تطبيقه بحلول نهاية العام الماضي".

(ن ع)


إقرأ أيضاً