قوات النظام تقترب من التمانعة وعينها على خان شيخون الاستراتيجية

تمكنت قوات النظام من السيطرة على قرية تل سكيك في ريف إدلب الجنوبي وذلك بعد تمهيد بري وجوي مُكثّف لتقترب من بلدة التمانعة وعينها على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في المنطقة, وسط استمرار القصف والاشتباكات العنيفة والتي بدأت بعد إعلان النظام استئناف العمليات العسكرية.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تُنفذ هجوماً جديداً على مواقع المجموعات المرتزقة في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محور سكيك وتل سكيك، وذلك بتمهيد بري وجوي مُكثّف.

وتمكنت قوات النظام من بسط سيطرتها على تل سكيك بعد انسحاب المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا منه نتيجة القصف الهستيري على المنطقة، لتقترب قوات النظام بذلك من التمانعة في الريف الجنوبي إذ باتت عينها على مدينة خان شيخون ذات الأهمية الاستراتيجية في المنطقة.

وخلّفت الاشتباكات قتلى وجرحى بين الطرفين، حيث قتل 10 مرتزقة من المجموعات المرتزقة، كما قتل 5 عناصر من قوات النظام.

وعلى صعيد مُتصل وثّق المرصد السوري فقدان مواطن لحياته وإصابة أكثر من 17 آخرين بجراح بينهم 11 طفل و3 مواطنات جراء قصف طائرات روسية على أطراف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 808 مدني ممن قُتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة ما تسمى “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم السبت الـ 10 من شهر آب الجاري، ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا.

وكانت قوات النظام قد استأنفت هجماتها في بداية آب/أغسطس على مناطق ما تسمى خفض التصعيد مهاجمةً الدور التركي الذي وبحسب النظام استمر بتحريك أدواته الإرهابية في إدلب.

ورفض قائد مرتزقة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني الانسحاب من منطقة (خفض التصعيد) بناء على طلب ما وصفهم بالأصدقاء والأعداء في ما يبدو على أنه إشارة إلى الروس والأتراك.

(ي ح)


إقرأ أيضاً