قوات النظام والطائرات الروسية تجدد القصف على ريف إدلب

نفذت الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام عدة غارات في ريف إدلب الغربي، فيما استهدف قوات النظام ريف إدلب بـ 80 قذيفة صاروخية خلفت قتلى وجرحى بين المدنيين.

دخل وقف إطلاق النار الجديد ضمن المنطقة المسماة "خفض التصعيد" في المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، يومه الرابع عشر على التوالي.

وفي هذا السياق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية روسية نفذت عدة ضربات استهدفت حرش بسنقول بريف إدلب الغربي.

وأشار إلى قيام طائرات النظام الحربية اليوم بمواصلة تحليقها في سماء منطقة ما يسمى “خفض التصعيد” بالتزامن مع تنفيذها المزيد من الغارات المكثفة على الريف الإدلبي، حيث ارتفع إلى 12 عدد الضربات الجوية التي استهدفت أماكن في كل من حرش مدينة معرة النعمان وبلدتي حزارين و سفوهن وقرى معرزيتا و جبالا و الدار الكبيرة و بزابور و بينين وسرجة بريف إدلب الجنوبي. ووثق فقدان طفلة جراء الغارات على قرية سرجة جنوب إدلب، بالإضافة لسقوط جرحى.

وتأتي عملية استئناف القصف الجوي من قبل النظام والروس بعد فشل تركيا الإيفاء بوعودها فيما يتعلق بإبعاد المجموعات المرتزقة المدعومة تركياً عن أوتوستراد حلب – اللاذقية الدولي، ودمشق – حلب الدولي.

وأكد المرصد السوري إن القصف الصاروخي الذي نفذته قوات النظام على بلدة كفرنبل بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي صباح اليوم الجمعة، أدت إلى فقدان رجل وامرأة من عائلة واحدة لحياتهما وإصابة آخرين بجراح.

وعلى صعيد متصل ارتفع إلى نحو 80 عدد القذائف الصاروخية التي أطلقتها قوات النظام على أماكن في كفرنبل وأم الصير ومعرة حرمة والشيخ مصطفى كفرسجنة وكنصفرة وركايا معرزيتا معرتماتر وأماكن أخرى بريف مدينة معرة النعمان.

هذا وتسبب قصف مدفعي نفذته قوات النظام على بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي، بفقدان مدني لحياته وإصابة 4 آخرين.

كما قصفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية مساء يوم الخميس مناطق في كل من معرة حرمة جنوب إدلب وخربة الناقوس بريف حماة الغربي، فيما جددت طائرات النظام الحربية قصفها الجوي خلال ساعات المساء واستهدفت قرية بزابور بجبل الأربعين بريف إدلب.

وتحتل تركيا 12 نقطة في سوريا بناءً على اتفاق مع روسيا وإيران، تحت مسمى "نقاط المراقبة" وكان من المفترض أن تلعب هذه النقاط دوراً في وقف إطلاق النار بين قوات النظام ومرتزقة تركيا، إلا أنها لم تستطع تجنيب المنطقة القصف والتدمير.

(ن ع)


إقرأ أيضاً