قوات حماية المجتمع تحمي غابات صرين

بدأت قوات حماية المجتمع في ناحية صرين جنوبي مدينة كوباني بمراقبة الغابات المنتشرة في الناحية لوضع حد للتجاوزات التي ترتكب من قبل المزارعين ورعاة المواشي.

تأخذ الغابات الحيز الأكثر أهمية من بين مصادر الطاقة الإنتاجية للأوكسجين وتُعتبر من الثروات الطبيعية، وهي من أهم مصادر إغناء البيئة بالطقس المعتدل.

وتعتبر غابات ناحية صرين جنوب مدينة كوباني قرابة 40 كيلو متر هي الأكثر انتشاراً وكثافة في إقليم الفرات حيث تمتد من جسر قره قوزاق (32 كم جنوب كوباني) إلى مشارف سد تشرين أقصى جنوبي إقليم الفرات، على مساحة تقدر بعشرات الكيلومترات بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر الفرات.

هذه الغابات كانت عرضة للانتهاك من قبل المزارعين وأصحاب المواشي وتُجّار الأخشاب وعلى وجه الخصوص إبان الأزمة السورية.

مواطنون أكّدوا لوكالتنا أن نسبة الأشجار تضاءلت بشكل كبير حيث انخفضت نسبتها إلى ما دون ربع الكثافة الأساسية.

وكانت وكالة أنباء هاوار قد نشرت في وقت سابق من هذا الشهر خبراً حول الإهمال الذي تُعامل به غابات إقليم الفرات التي تشكل ثروة طبيعية لا تُعوض، إذ تتعرض للقطع، وهي مُعرضة للحرائق في ظل انتشار الأعشاب بكثافة بين أشجارها.

ويبدو أن قوات حماية المجتمع(الجوهرية) هي أولى الجهات التي تحركت لدرء المخاطر التي تحيط بالغابات في المنطقة.

إذ بدأت دوريات من هذه القوات بالخروج في جولات مراقبة ليلية ونهارية لمراقبة الغابات ومنع التجاوزات التي تُمارس بحقها.

ويقول المتناوبون في الدوريات بأنهم يخرجون في جميع الأوقات, وأشاروا إلى إن الدور الأكثر أهمية هو دور المواطن في حماية البيئة كلها.

وفي السياق عينه، أكّد المتناوبون أن الغابة ملك للناس وهي مكان للترفيه وقضاء أجمل الأوقات لذا يجب المحافظة عليها.

ويشكل أبناء المنطقة قوام قوات الحماية الجوهرية التي تقوم بمهام حماية المجتمع داخلياً وتتناوب على دوريات في المدن والأرياف في إطار مهام الحماية.

ويبقى على إدارة المنطقة القيام بمهام حماية ما تبقى من الغابات في المنطقة.

 (س ع- ع م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً