قوات حماية المجتمع تحمي كري سبي وتؤكد أن تركيا تضرب أمن المنطقة

تواصل قوات حماية المجتمع إلى جانب الجهات الأمنية والعسكرية الأخرى القيام بواجب حماية أمن واستقرار المنطقة في خضم التوترات التي تلف الوضع العام، ويقول أعضاء هذه القوات أن "تركيا عبر تهديداتها تهدف إلى ضرب أمن المنطقة".

يحمي أبناء مناطق شمال وشرق سوريا مناطقهم بجهودهم وقواهم الذاتية، ضمن قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وقوات حماية المجتمع.

ورغم التوترات التي تشهدها المنطقة والأزمة التي تعيشها سوريا منذ عام 2011، تعتبر مناطق شمال وشرق سوريا من أكثر المناطق أمناً واستقراراً وانتعاشاً بالحياة، وهو ما تحقق بفضل جهود أبناء المنطقة الذين عملوا على حمايتها وإدارتها بأنفسهم وذلك بمنأى عن الجهات والأطراف الخارجية.

وفي مدينة كري سبي، ورغم التهديدات التركية وحشد تركيا قواتها على الحدود، يواصل أبناء المدينة حماية أمن واستقرار مدينتهم في صفوف قوات حماية المجتمع والأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية.

قوات حماية المجتمع التي يشكل قوامها أبناء مدينة كري سبي، تواصل بشكل يومي القيام بواجباتها في حماية أمن المدينة، إذ يخرج أعضاءها بدوريات وينصبون الحواجز لهذا الغرض.

ويقول أعضاء هذه القوى أن هدف تركيا من تهديداتها وتحشيد قواتها هو ضرب أمن المنطقة والتعايش المشترك الذي تنعم به المنطقة, مؤكدين بأنهم سيحمون مناطقهم من أي اعتداء كما دحروا داعش.

كوكو أكمكجيان، مواطن من مدينة كري سبي من أبناء المكون الأرمني وعضو في قوات حماية المجتمع يقول "نحن كأبناء ومكونات مدينة كري سبي نقوم بحماية المدينة والأهالي من خلال نصب حواجز داخل المدينة وعلى أطرافها بالإضافة إلى الخروج بدوريات جوالة".

وأشار أكمكجيان أن "تركيا تهدف إلى النيل من مشروع أخوة الشعوب والتعايش المشترك الذي تنعم به المنطقة من خلال تهديداتها المستمرة بشن هجوم عسكري وتحشيد القوات قبالة مقاطعة كري سبي".

وأكد المواطن الأرمني بأنهم سيقاومون ويدافعون عن أمن أهل المنطقة مهما كلفهم ذلك.

محمد حسن عضو آخر في قوات حماية المجتمع من المكون العربي من أبناء مدينة كري سبي يقول إن عملهم هو لحماية المدينة من أي تهديد.

وتابع "نحن نعيش بأمن واستقرار وتركيا تحاول ضرب الأمن والاستقرار في مناطقنا من خلال تهديداتها وتحشيد قواتها قبالة مدينة كري سبي".

وأكد محمد حسن رفضه التهديدات التركية، وقال بأنهم سيحمون مناطقهم من أي عدوان يهدف إلى ضرب أمن واستقرار المنطقة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً