قوى الحرية والتغيير تقبل الوساطة الإثيوبية ولكن بشروط !

أعلنت قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين، قبول وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في المفاوضات بين القوى المحركة للاحتجاجات في السودان والمجلس العسكري الانتقالي ولكن بشروط.

وتتمثل شروط قوى المعارضة لقبول وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي تشكيل لجنة تحقيق دولية في أحداث فض اعتصام القيادة العامة للقوات المسلحة والتي وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل نحو 100 من المعتصمين، كما نقلت "سي إن إن".

وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين، بالإفراج غير المشروط عن جميع السودانيين الذين احتجزتهم السلطات السودانية الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى عودة خدمات الإنترنت التي تقول قوى إعلان الحرية والتغيير إن المجلس العسكري السوداني أمر بإيقافها.

هذا وكان الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي، قد عبّر عن استعداد المجلس العودة للمفاوضات مرة أخرى بعد أن كان قد أعلن عقد انتخابات عامة في غضون 9 أشهر.

ووصل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الجمعة، وأجرى محادثات مع قادة المجلس العسكري الانتقالي وزعماء في قوى إعلان الحرية والتغيير في زيارة رسمية استغرقت يوماً واحداً.

(آ س)


إقرأ أيضاً