قوّات الدفاع الشعبي: جيش الاحتلال التركي يستهدف المدنيّين في باشور

أكدت قوّات الدفاع الشعبي HPG, في بيان لها, أنّ جيش الاحتلال التركي يستهدف المدنيّين في هجماته التي يشنّها على مناطق عدّة في شمال كردستان وجنوبها, مشيرة إلى إصابة مدنيّين إثنين خلال غارات جوّية شنّتها مقاتلات تركيّة على مخيّم مخمور.

وأوضح البيان, الذي نشره المركز الإعلامي لقوّات الدفاع الشعبي اليوم الجمعة (19 تمّوز), أنّ الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال التركي شنّ في وقت متأخّر من ليلة أمس غارات جوّية, قصف خلالها مخيّم الشهيد رستم جودي (مخمور), حيث أسفر القصف عن إصابة مدنيّين إثنين, بالإضافة إلى أضرار كبيرة لحق بمزارع المواطنين وبساتينهم.

وأشار البيان إلى أنّ هجمات الدولة التركيّة استهدفت مخيّم مخمور "الذي يأوي مدنيّين, منهم من حارب مرتزقة داعش الإرهابي", وهذه الهجمات "لا تختلف أبداً عن هجمات إرهابيّي داعش على المدنيّين إبّان سيطرتهم على مناطق شاسعة من العراق وسوريا", مضيفاً "قاوم الشعب هجمات داعش وقطع الطريق أمام إرهابيّيه للوصول إلى إقليم جنوب كردستان, وحارب الإرهاب نيابة عن العالم أجمع, يتعرّض الآن لهجمات مماثلة من الدولة التركيّة. وإذا لم تصدر تصريحات من الأمم المتّحدة, الحكومة العراقيّة وحكومة إقليم كردستان تندّد بهجمات الجيش التركي هذه, فإنّ أصابع الاتّهام ستوجّه لها أيضاً, فالمجال الجوّي في مخمور تابع لسيادة الدولة العراقيّة, إلى جانب تواجد قوّات التحالف الدولي في المنطقة, لذا فإنّ مسؤوليّة حماية المنطقة ومنع الغارات الجوّية تقع على عاتقهم".

وتابع البيان قائلاً: "في الوقت الذي تمرّ فيه حركة التحرّر الكردستانيّة في مرحلة تاريخيّة, فإنّ تحالف الفاشيّة بين حزبي العدالة والتنمية AKP والحركة القوميّة MHP الحاكم في تركيا يستهدف عموم الشعب الكردي ويشنّ على الكرد حرباً صريحة, وما الهجمات التي استهدفت مخمور وغيرها التي تستهدف يوميّاً مناطق من جنوب كردستان وشمالها إلّا خير دليل على العداء الذي تكنّه الدولة التركيّة للكرد. فالهجمات التي طالت المدنيّين في مخمور, تستهدف إرادة الشعب الكردي وعلى الجميع أن يعرف تماماً أنّ هذه الهجمات لن تبقى دون حساب. كما نتمنّى للجرحى الشفاء العاجل".

ولفت بيان قوّات الدفاع الشعبي إلى غارات جوّية أخرى, شنّتها الطائرات الحربيّة التركيّة في 18 تمّوز الحالي استهدفت قرية "سبيندار" التابعة لناحية "جمناك" بمحافظة دهوك, والتي أسفرت عن تدمير آليّتين مدنيّتين إلى جانب إصابة 3 مواطنين, مضيفاً "في هذه المنطقة بالذات, لا توجد أيّ تحرّكات عسكريّة لمقاتلي الكريلا, وهذا يدلّ على أنّ الدولة التركيّة تستهدف المدنيّين بشكل مدروس", كما أكّد أنّ "هذه الهجمات لن تمرّ بدون حساب, وستدفع الدولة التركيّة ثمن استهدافها المدنيّين".

المصدر: ANF


إقرأ أيضاً