قيادي كردي ينتقد المجلس الوطني

انتقد قيادي، في الحزب اليساري الكردي في سوريا، استمرار المجلس الوطني بالعمل إلى ما يعرف بالائتلاف الوطني السوري الذي يرتكب مرتزقته المجازر بحق الشعب.

يمر الشعب الكردي، في الأجزاء الأربعة من كردستان بمرحلة عصيبة وحساسة يتطلب فيها التكاتف ورص الصفوف وخاصة مع ازدياد حدة هجمات الاحتلال التركي بهدف الإبادة.

وفي هذا السياق يتعالى صوت الشعب والعديد من الأحزاب مطالبين بوحدة الصف الكردي والالتفاف حول مقررات المؤتمر الوطني الكردستاني واللجنة المُشكلة من الأحزاب السياسية في روج آفا للبدء بخطوات عملية وجدية في هذا الإطار.

 'بعض الأحزاب تتهرب من مسؤوليتها وتحاول عرقلة الوحدة الكردية'

حسين العلي، قيادي في الحزب اليساري الكردي في سوريا، ناشد الأحزاب الكردية في أجزاء كردستان بتوحيد الصفوف.

وقال بهذا الصدد "تم تشكيل لجنة في روج آفا من الأحزاب السياسية، وبدأت عملها تلبية لمقررات المؤتمر الوطني الكردستاني، إلا أن بعض الأحزاب السياسة وتحديداً المجلس الوطني الكردي تهرّب من مسؤولياته تجاه مصير شعبنا، ولم يفِ بوعوده".

وبيّن حسين العلي، أنهم كحزب، يرون المؤتمر الوطني الكردستاني مرجعية أساسية لتوحيد القوى الكردية في كافة أجزاء كردستان، منتقداً كل من يحاول عرقلة مسار الوحدة هذه قائلاً "بعض الأحزاب حاولت وتحاول حتى الآن عرقلة أعمال هذا المؤتمر واللجنة المشكلة في روج آفا، وذلك من خلال التذرع ببعض الحجج الواهية بحق الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي".

'الوحدة هي الحل الأمثل للتصدي للهجمات التركية'

وفيما يخص الهجمات التركية قال القيادي في الحزب اليساري الكردي، "إن تركيا بهجومها هذا لا تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا ومكتسبات شعبها فقط، بل إنها من خلال هذه الهجمات تستهدف كافة أجزاء كردستان، وتؤكد خطط تركيا بأنها ستوسع هجماتها حتى تصل إلى باشور كردستان".

ونوّه حسين العلي، بأن وحدة القوى الكردية هي الحل الوحيد للتصدي للهجمات التركية على أجزاء كردستان والحفاظ على مكتسبات المنطقة التي تحررت بفضل دماء أبناء الكرد وباقي المكونات الأخرى.

'لا بد للمجلس أن يقرر ما بين الوحدة الكردية أو العمل مع المرتزقة'

وعن موقف المجلس الوطني الكردي، قال حسين العلي "ننتقد وبشدة موقف المجلس الوطني الكردي في سوريا لاستمراره بالعمل مع الائتلاف السوري، فمن قام بقتل أطفال عفرين في تل رفعت هم المجموعات المرتزقة التابعة للائتلاف السوري والمجلس الوطني أيضاً بينهم، وللأخير يد في هدر دماء أبناء الشعب الكردي، ولا بد للمجلس أن يقرر ما بين الوحدة الكردية أو العمل مع المرتزقة الذين يستهدفون الكرد بالمجازر".

وأشار حسين "إن الأحزاب الكردية لم ولن تقبل بالمجلس الوطني الكردي ولن تُرحّب به إن استمر بالعمل مع الائتلاف السوري المرتزق" وأردف قائلاً: " الإدارة الذاتية لبّت مطالب المجلس الوطني وسهّلت الأمور لفتح مكاتبه والعمل في المنطقة، إلا أنه وحتى الآن لم يبادر المجلس لخطو خطوة من أجل وحدة الصف الكردي، ولا يزال يُصر في البقاء مع الائتلاف السوري".

وأضاف "الاحتلال التركي قام برفع العلم التركي وعلم مجموعات المعارضة في عفرين، وقاموا بتهجير أهلها وغيروا ديمغرافيتها، إلا أن المجلس الوطني الكردي لم يقم بأي مبادرة لصالح الشعب الكردي، أي أن المجلس فشل منذ ذلك الحين ضمن الائتلاف، واليوم هو أيضاَ مسؤول عما يجري في عفرين وسرى كانيه وكرى سبي/ تل أبيض".

'يجب إخراج تركيا من باشور كردستان'

وفي نهاية حديثه ذكر حسين العلي، القيادي في الحزب اليساري الكردي، بأن الاحتلال التركي اليوم يحتل أجزاء في روج آفا وفي باشور، لذلك يتطلب من سلطات باشور أيضاً العمل لإخراجه وتطهير أرضها من الاحتلال التركي، حتى لا تصل الأخيرة إلى مساعيها".

 (هـ آر)

ANHA


إقرأ أيضاً