كاتب: السوريون بحاجة لإيجاد رؤى مشتركة عبر الحوار

أكّد الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد بأن السوريون جميعاً بحاجة للجلوس مع بعضهم لإيجاد رؤية مشتركة وفاعلة تكسر حالة الجمود السياسي، وأشار: "يمكن أن تلعب السعودية دوراً إيجابياً في حل الأزمة السورية".

يستمر تفاقم الأزمة السورية مع اقتراب دخولها عامها التاسع، بعد انطلاق الحراك الشعبي في 15 آذار/ مارس 2011، نتيجة تدخُل عدّة قوى ودول إقليمية في الأزمة السورية، كتركيا وروسيا وإيران، وصراعهم حول قضم أكبر كم ممكن من الكعكة السورية، بغية إطالة عمر الأزمة تماشياً مع مصالحها الخارجية من خلال الواقع السوري، بالإضافة لعدم وصول كافة الاجتماعات والمنتديات والملتقيات التي عُقدت لحل الأزمة السورية لأي نقاط تفاهم تجمع السورين حول طاولات حوار واحدة للخروج برؤى مشتركة.

الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد يوضح في هذا السياق بأن المبعوث الأممي الجديد غير بيدرسون عقد سلسلة اجتماعات مع القوى الفاعلة وغير الفاعلة في الأزمة السورية، وقال: "هذا كله لا ينعكس إيجاباً على تنشيط العملية التفاوضية المتوقفة والمتعثرة".

وعيّنت الأمم المتحدة الدبلوماسي النرويجي غير بيدرسون مبعوثاً جديداً لها إلى سوريا في الـ 31 من تشرين الأول العام المنصرم، خلفاً للمبعوث السابق ستيفان ديمستورا الذي لم يتمكن من إيجاد صيغة لحل الازمة السورية بين الأطراف المتصارعة.

ونوّه عبد الجليل السعيد إلى أن السوريين وصلوا إلى حالة من التذمر المستمر، نتيجة التدخل الإيراني والتركي، وقال: "الدولتين تحاولان تثبيت وجودهما كقوى احتلالية في سوريا مع تزايد انحسار نفوذ سلطة الأسد والمعارضة على المناطق التي تقع تحت سيطرتهم".

عبد الجليل السعيد بيّن لحاجة السورين إلى حوار سياسي يجمع كافة الأطراف السورية مع بعضهم البعض للخروج برؤى مشتركة، وقال: "السوريون جميعاً بحاجة للجلوس مع بعضهم بغية إيجاد رؤية مشتركة وفاعلة تكسر حالة الجمود السياسي وارتهان القوى المُخربة في سوريا".

يمكن أن تلعب السعودية دوراً إيجابياً في حل الأزمة السورية

وقال السعيد بأنه قد تلعب بعض الدول العربية دوراً إيجابياً في حل الأزمة السورية كالسعودية، موضحاً: "الدور العربي المتمثل بجهود المملكة العربية السعودية في سوريا هو دور مرحب به من جميع الأطراف، ولا يعارضه إلا نظام الأسد نتيجة تماشيه مع التوجهات الإيرانية".

ويصف الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الجليل السعيد زيارة ممثل الوزير السعودي عادل السبهان إلى مناطق شمال وشرق سوريا بالدليل الجديد على ديمومة التعاطي السعودي الممتاز مع مستجدات الوضع السياسي والميداني في سوريا والتشاور مع أهل الأرض والدول ذات الثقل المعروف عالمياً كروسيا وأمريكا.

وزار ممثل وزير الخارجية السعودي عادل السبهان بداية شهر حزيران مناطق شمال وشرق سوريا برفقة المستشار الرئيسي لقوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا ويليام روباك، والتقى بممثلي الإدارة الذاتية ومجلس دير الزور المدني ووجهاء عشائر المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية.

ونوّه عبد الجليل السعيد إلى أن السوريين وصلوا إلى حالة من التذمر المستمر، نتيجة التدخل الإيراني والتركي، وقال: "الدولتين تحاولان تثبيت وجودهما كقوى احتلالية في سوريا مع تزايد انحسار نفوذ سلطة الأسد والمعارضة على المناطق التي تقع تحت سيطرتهم".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً