كادار بيري: تركيا تسعى لإحداث تغيير ديمغرافي ولو استطاعت الهجوم لفعلت

أوضح مدير مركز بلا حدود كادر بيري بأن تركيا تسعى من خلال رؤيتها للمنطقة الآمنة لإحداث تغيير ديمغرافي كما حدث في عفرين, وأشار إلى أن منجز شمال وشرق سوريا تم تثبيته وأن تركيا لو استطاعت الهجوم لفعلت منذ البداية لكنها تبحث عن صفقة مع واشنطن, وأكد بأنه أذا سمحت واشنطن لأنقرة بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا سينتهي دورها في سوريا.

يتساءل الجميع حول مساعي تركيا الحقيقة من "المنطقة الآمنة" والمواقف الدولية والإقليمية من التهديدات التركية بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا.

وهدد رئيس تركيا رجب طيب اروغان مجدداً بشن هجوم كما حدث في عفرين, ولمحاولة فهم ما يجري تحدث حول ذلك مدير مركز كرد بلا حدود كادار بيري لوكالة أنباء هاوار.

كادار بيري قال "عند الحديث عن المنطقة الآمنة بإمكاننا ان نقول هي آمنة كما هي الآن لكن ما يهدد أمنها هي التهديدات التركية لذلك هذه التهديدات هي من تهدد المنطقة الآمنة وليس العكس بأن تركيا تهدد لكي تكون آمنة".

ويرى بيري "فحوى الطلب التركي من المنطقة الآمنة هي إحداث تغيير ديمغرافي كما حدث في عفرين, حيث دخلت بجيشها بشكل مباشر مع مرتزقتها من السوريين كي تقوم بإحداث التغيير الديمغرافي وفصل المناطق الكردية عن بعضها لأن النظام التركي فشل في كل سياسته في سوريا وأصبح جل هدفه الوحيد هو القضاء على الكرد والقضاء على هذا المكون الديمقراطي الناشئ الحديث والفريد من نوعه في الشرق الأوسط لذا الديكتاتوريات تخاف من الديمقراطية والنظام التركي هدفه ضرب هذه النقطة, وهولا يمكنه التدخل عسكرياً إلا بموافقة وتغطية أميركية روسية".

ويضيف "ربما الروسي يوافقه الآن لأنه قد قام ببيع الكثير من مرتزقته لصالح روسيا لكن لا موافقة أميركية وأعتقد لن يحصل عليها لأن الوضع التركي ضمن تحالفاته الجديدة هو ما يتخوف منه الجانب الأميركي, طبعا الأميركي يبحث عن مصالحه والأن تطابقت مصالحه مع مصالح شعوب المنطقة, لأن إذا سمح الأميركي للتركي بالتدخل في شرق الفرات وروج أفا فهذا يعني إنهاء الدور الأميركي في سوريا, ونعلم جميعاً بأن سوريا أصبحت نقطة محورية للسياسة والتجاذبات الدولية بل هناك صراع أضداد في سوريا عودة الحرب الباردة التي بدأت في سوريا مرة أخرى".

وحول محاولة ترويج تركيا لخططها عبر تحالفها مع جهات كردية يقول بيري "أن هؤلاء من يدعون بأنهم من الكرد لا يمكن وصفهم إلا بالخونة حيث يريدون تكرار ما حدث في عفرين حيث جلبوا المحتل ومرتزقته الذين يمارسون النهب والاغتصاب بحق الكرد هناك".

ويستقرئ الأكاديمي الكردي مستقبل المنطقة قائلاً "ما ستؤول إليه المنطقة أجزم بأن المنجز قد تم تثبيته لأنه أصبح رؤية دولية كونه الأنسب لتلك المنطقة, ربما يكون هذا المنجز حل لكل سورية ومشاكل الشرق الأوسط".

وأردف "التركي إن كان بإمكانه (تركيا) الدخول إلى روج أفا وشمال وشرق سوريا لفعلها قبل أيام وشهور لو تمكن البارحة لفعلها لو يتمكن اليوم أو غداً سيفعلها لكن كل المؤشرات تدل على أن التركي غير قادر على ذلك".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً