كوباني.. الأمهات يحضرن الطعام للمقاتلين في الجبهات

حضرت عشرات الأمهات في قرية توقلي التابعة لناحية الجلبية لمقاطعة كوباني الطعام لمقاتلي قوات سورية الديمقراطية في جبهات القتال.

بمبادرة خاصة منهن، تعمل أمهات من قرية توقلي التابعة لناحية الجلبية جنوب شرقي مقاطعة كوباني على إعداد الطعام لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في جبهات القتال, وذلك كدعم للمقاتلين في جبهات مقاومة الكرامة.

وفي ساعات الصباح الباكرة تجمعت العشرات من النساء في قرية توقلي وبدئن بتحضير الطعام بأنواع مختلفة ووضعه في الأطباق, ومن ثم تسليمه لعدد من المقاتلين لتوزيعه على الجبهات.

زلوخة أحمد من إحدى النساء اللواتي أعددن الطعام، تقول "قررنا نحن نساء قرية توقلي إعداد الطعام لأبنائنا وبناتنا في قوات سورية الديمقراطية على خطوط الجبهات، هذا ابسط ما لدينا لنقدمه لمقاتلينا، نحن مستعدون للتصدي للاحتلال التركي بكل ما نملكه من قوى".

وفي ذات السياق، تقول الأم وحيدة عثمان "نحن الأمهات واقفون خلف أبنائنا وبناتنا في جبهات القتال, هذه المبادرة هي لدعم مقاتلينا".

وبينت وحيدة عثمان بأن "أردوغان ومرتزقته يشنون عدوانهم علينها بين الحين والآخر؛ ماذا يريد منا, أردوغان ومرتزقته يقدمون على قتل أهالينا ولا يميزون بين كبير وصغير، هم يحرقون أطفالنا بالأسلحة المحرمة دوليا".

وأضافت "فليعلم العالم بأن أردوغان ينوي إبادتنا، في سري كانية وكري سبي قتلوا الأهالي ونهبوا الممتلكات، الدول التي تدعي صون حقوق الإنسان اخرجوا من صمتكم، وإن كنتم تظنون بأن صمتكم سيثنينا عن النضال والتراجع عن مطالبة الحقوق، فلتعلموا بأننا لن نتراجع عن المطالبة بحقوقنا وحريتنا".

وتتقاسم النساء الوظائف فيما بينهن وتعمل بهمة ونشاط على إعداد الطعام ليصل في الوقت المناسب إلى المقاتلين المرابطين على الجبهات.

ورغم اتفاق وقف اطلاق النار في شمال سوريا، تواصل المجموعات المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي هجماتها على مناطق تل تمر وسريه كانية وقرى تقع على الطريق الدولي شرق عين عيسى وغربها.

وتتصدى قوات سوريا الديمقراطية لهجمات المرتزقة وتمنعهم من التقدم إلى خارج المنطقة التي انسحبت منها قسد.

وتشهد عدة قرى شمال وغرب ناحية تل تمر وقرى تتبع لناحية زركان أعنف الاشتباكات منذ أيام، وتتزامن تل الهجمات مع هجمات يومية تشنها المرتزقة كل ليلة على قرى قريبة من عين عيسى تقع على الطريق الدولي M4.

 (إ أ/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً