كوباني.. قضايا عدة في محضر بلدية الشعب؛ كيف يمكن تلافيها؟

على الرغم من العمل الدؤوب والمتواصل لبلدية الشعب في مدينة كوباني، إلا أنه لا تزال هناك العديد من المشاكل التي باتت تشغل الرأي المحلي عالقة في محضر بلدية الشعب في كوباني, فكيف، وما هي السُبُل التي تقدمها البلدية لتلافي هذه المشاكل.

تشهد شوارع مدينة كوباني عند ساعات المساء ازدحاماً كثيفاً للسيارات، ما يجعل الشوارع بمجملها مُغبرة "وكأنها مدينة صحراوية", وسط انعدام الحلول، وهو ما يتسبب باستياء الأهالي.

ويشتكي الأهالي من عدم كنس الطرقات، ويأملون في أن تُنظف شوارع المدينة من الأتربة المثيرة للغبار. عزت علي، أحد المواطنين القاطنين في مدينة كوباني، يشتكي من نقص الخدمات ومن بينها تنظيف الشوارع بالإضافة إلى عدم صيانة الشوارع التي تم تمديد أنابيب الصرف الصحي فيها حديثاً.

يقول علي إن أغلب الشوارع تعاني من قلة الخدمات، مُشيراً إلى أن الطرقات التي تم تزفيتها تأخذ مطريات المياه (الريكار) المنخفضة فيها عن مستوى الإسفلت شكل الحفر وسط الشوارع.

ومن جانب آخر، يشتكي سكان حي الشهيد سرحد من انسداد مجاري الصرف الصحي وتدفق مياه الصرف إلى الشارع، بالإضافة إلى عدم رمي البلدية لنفايات الحي، وإن عملية تعبيد الطرقات وصلت إلى مدخل الحي وتوقفت بسبب عدم تأهيل شبكات الصرف الصحي في الحي، الأمر الذي كان محل نقد المواطنين.

وفي هذا السياق، يقول يوسف الأحمد، أحد سكان حي الشهيد سرحد إن "الحي لا يلاقي أي اهتمام من البلدية، فمن جهة انسداد مجاري الصرف الصحي، ومن جهة أخرى عدم تعبيد الطرقات، بالإضافة إلى عدم رمي نفايات الحي، ما يدفع المواطنين إلى تجميعها على شكل تلة قمامة بالقرب من الحي في الجهة الجنوبية منه.

وفيما يخص مشكلة الغبار والأتربة على جانبي الطرقات، قالت فاطمة خليل المسؤولة عن قسم النظافة في بلدية الشعب بمدينة كوباني إن البلدية في صدد تأمين 3 مكانس آلية تعمل على تنظيف الأتربة في أحياء المدينة, مُؤكّدة بأن البلدية تقوم بجولتين للنظافة بشكل يومي في المدينة, وذلك عن طريق 8 جرارات و3 عربات خاصة بنقل النفايات.

إلى جانب ذلك، تقول فاطمة إن البلدية تعمل جاهدة للوصول إلى كافة الأحياء من بينها حي الشهيد سرحد بحسب الإمكانات المتاحة والحاجة المطلوبة.

بينما قال زياد حاجي المهندس في قسم الصرف الصحي أن أعمال الصرف ستبدأ في حي الشهيد سرحد  خلال مدة أقصاها أسبوع واحد حتى تتمكن باقي الخدمات من الوصول إلى الحي.

وأضاف حاجي أن الشوارع التي يتم فيها استبدال الأنابيب يجب أن تبقى مدة زمنية دون تعبيد كي تأخذ الأتربة التي تُطمر فيها المجاري مكانها وتصبح قابلة للتعبيد تفادياً لعدم تشققها فيما بعد.

أما فيما يخص انخفاض مستوى المطريات عن سطح الطرق، قال حاجي إن أعمال المطريات تمت قبل التعبيد ولهذا السبب ترى المطريات بشكل حفر وسط الشوارع, مُؤكّداً أنهم قيد دراسة مشروع إعادة رفع المطريات حتى تتناسب مع مستوى الإسفلت في أرجاء المدينة.

 (ج)

ANHA


إقرأ أيضاً