كوريا الشمالية تُلمح إلى استئناف التجارب النووية وتتهم الولايات المتحدة بالتراجع عن الاتفاق

اتهمت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الولايات المتحدة بانتهاك روح المفاوضات بين الرئيس ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون من خلال المضي في المناورات العسكرية المقرر إجراؤها في الشهر المقبل.

حذّرت كوريا الشمالية يوم الثلاثاء، بحسب صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، من أن المناورات العسكرية المخطط لها والتي تشارك فيها القوات الأمريكية والكورية الجنوبية ستُعرض محادثات نزع السلاح المقترحة مع واشنطن للخطر، وألمحت إلى أنها قد ترد من خلال استئناف التجارب النووية والصاروخية.

وفي بيان، اتهمت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الولايات المتحدة بانتهاك روح المفاوضات بين الرئيس ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون من خلال المضي في المناورات العسكرية المقرر إجراؤها في الشهر المقبل. في أول لقاء له في سنغافورة العام الماضي، قال ترامب إنه "سيُوقف" التدريبات الكبرى مع كوريا الجنوبية لتجنب استفزاز بيونج يانج.

وقالت كوريا الشمالية إن وقفها للتجارب النووية والصاروخية كان التزاماً تعهدت به لتحسين العلاقات الثنائية، "ليس وثيقة قانونية مُدرجة على الورق".

"مع تراجع الولايات المتحدة من جانب واحد عن التزاماتها، نفقد تدريجياً مبرراتنا لمتابعة الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا مع الولايات المتحدة"، كما جاء في البيان.

ورأت الصحيفة بأن بيان كوريا الشمالية بدا وكأنه يهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة التي سعت إلى إحياء الدبلوماسية مع بيونج يانج منذ انتهاء قمة ترامب-كيم الثانية في هانوي في فبراير دون التوصل إلى اتفاق.

والتقى الزعيمان مرة أخرى في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في الشهر الماضي.

(م ش)


إقرأ أيضاً