كيف يواجه أهالي عفرين الحصار في الشهباء؟

أكّد أهالي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء بأن حصار النظام لن يكسر عزيمتهم ومقاومتهم، مُؤكدين بأنهم يواجهون الحصار عبر الزراعة والاعتماد على الذات.

خرج أهالي عفرين في الـ 18 من آذار من عام 2018 من ديارهم إلى مقاطعة الشهباء شمال حلب، نتيجة العدوان التركي على عفرين. منذ ذلك الحين يسكن الأهالي في مخيمات ومنازل شبه مدمرة بفعل الحرب.

وما زاد الطين بلة، هو فرض النظام السوري حصاراً على مقاطعة الشهباء وفرض الضرائب الباهظة على البضائع ما يلقي بظلاله على سعر البضائع. ولم يتوقف النظام عند ذلك، بل أقدمت مجموعة في وقت سابق على خطف مدنيين من عفرين في بلدتي نبل والزهراء.

 ناهيك عن ذلك لا يسمح النظام للأهالي بالتوجه لحلب لتلقي العلاج، ويزيد على ذلك أنه يفرض ضرائب على القلة القليلة من الأدوية التي تدخل المقاطعة، كما لا يُسمح للكوادر الطبية بدخول المقاطعة. بحسب مراسلي وكالة أنباء هاوار في المنطقة فإن 50 شخصاً قتلوا على حواجز للنظام أثناء توجههم من الشهباء لمدينة حلب للمعالجة، منذ سنة ونصف.

تعقيباً على ذلك استطلعت وكالة أنباء هاوار آراء عدد من أهالي عفرين في مقاطعة الشهباء.

محمد قدو قال بأنه "بعدما نزحنا إلى الشهباء جراء العدوان التركي ومرتزقته علينا، يفرض النظام السوري منذ أكثر من سنة حصاراً علينا بهدف إنهاء مقاومتنا. السياسة التي يمارسها النظام السوري، هي استمرارية لسياسة الاحتلال التركي اللذان يهدفان إلى إنهاء الشعب الكردي ومشروع الأمة الديمقراطية".

وأشار قدو بأنهم يعملون في الزراعة كما عفرين لمواجهة الحصار وأضاف "لنوفر احتياجاتنا نعمل في الزراعة بشكل يومي، لنؤكد بأننا مستمرون في مقاومتنا مهما صعبت الأمور".

أما نجاح خليل قالت "إننا نعمل في الزراعة لنوفر لأنفسنا الاحتياجات اليومية من الطعام، ولكي نساهم في رخص أسعار الخضار". وشدّدت نجاح على أنهم مستمرون في المقاومة حتى تحرير عفرين من يد المرتزقة والاحتلال التركي.

ومن جهته قال الشاب محمد إبراهيم "أنا أعمل في الزراعة من الساعة السادسة صباحاً إلى الـ 12 ظهراً لمساعدة شعبي، هناك مؤامرة تهدف لإنهاء مقاومتنا ويجب أن نكسرها. سنفعل المستحيل لنكسر هذه السياسة القذرة التي يقودها النظام ضدنا".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً