كينو كبرييل: نهدف للتحول إلى قوة تخصصية

قال المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو كبرييل أن المجلس العام للقوات هو جزء منها وعملها الأساسي هو وضع البرامج السنوية والاستراتيجيات للقوات.

عُقد يوم أمس الاجتماع السنوي الأول لقادة تشكيلات قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

وخلال الاجتماع تم إعادة هيكلية المجلس العام لقوات سوريا الديمقراطية.

وأجرت ANHA لقاءً مع غابرييل للحديث عن عمل المجلس العام وأهداف قوات سوريا الديمقراطية في المرحلة المقبلة.

وقال غابرييل كينو: " تم عقد هذا الاجتماع السنوي الأول للتشكيلات والمجالس العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، لاستكمال العمل في الهيكلية التنظيمية الجديدة لقوات سوريا الديمقراطية، والتي نهدف من خلالها بالتحول إلى قوة رسمية وفعّالة وتخصصية أكثر".

وبين كينو: "هذا العمل بدأ من الأشهر الماضية وبشكل أوسع منذ الأعوام الماضية من خلال تشكيل المجالس العسكرية التي ساهمت في تحرير المناطق المختلفة من إرهاب تنظيم داعش الإرهابي ولاحقاً في مناطق شمال سوريا".

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو كبرييل: "مع هذا الاجتماع سوف يتم توضيح عمل المجلس بشكل كامل وسيتم دعمه ويساعد في المحصلة في دعم وتحوّل قوات سوريا الديمقراطية، وجاهزيتها لمواجهة التحديات والتهديدات حالياً في المنطقة".

 مبيناً أن "هناك قضايا مختلفة تدخل في هذا الاطار منها قضية المنطقة الآمنة وآلية تطبيقها، والقيام بعمليات الخلايا النائمة، سواء أن كان داعش أو غيرها من القوى الاقليمية والمحلية، بشكل عام التحديات والتهديدات الموجودة والتي هي جزء أساسي من هذه المرحلة يجب التعامل معها بشكل أفضل".

وأوضح كينو: "المجلس ليس منفصلاً عن قوات سوريا الديمقراطية، هذا المجلس جزء من الهيكلية التنظيمية لقوات سوريا الديمقراطية والذي يجمع مختلف التشكيلات والمجالس العسكرية، التي تم تشكيلها في المناطق المختلفة خلال الفترة الماضية".

وحول مهام هذا المجلس بيّن كينو كبرييل: " وضع البرامج السنوية والاستراتيجيات العامة لقوات سوريا الديمقراطية والعمل عليها بما يتوافق  مع التحديات والتهديدات الموجودة في المرحلة الحالية، وسوف تقوم قوات سوريا الديمقراطية بمتابعة تنفيذ هذا البرامج والقيام بما يلزم وفق معطياته".

وحول استراتيجيتهم حالياً في محاربة مرتزقة داعش قال كينو: "العمليات التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية إلى جانب قوى الأمن الداخلي والمدعومة من قبل قوات التحالف الدولي يتم القيام بها بشكل متواصل لنتمكن من تحقيق نجاحات معينة مثل إلقاء القبض على العشرات من هذه الخلايا وأفرادها وإحباط العشرات من العمليات الإرهابية التي كان يريد مرتزقة داعش تنفيذها".

وفي سياق متصل، أكد غابرييل أن التهديدات على مناطق شمال وشرق سوريا لا تصدر من الدولة التركية وحدها، وأضاف :"هناك العديد من الدول الإقليمية والمحلية تهدد المنطقة وهذا يؤثر سلباً على سير عملياتنا ضد مرتزقة داعش وتعطي مجالاً أكثر لهذه الخلايا بالتحرك كون تركيز قواتنا الأمنية والعسكرية مشتتة ومتوزعة على العديد من المحاور والقضايا".

 (م)

ANHA


إقرأ أيضاً