كُتاب ومثقفون يدعون الأحزاب السياسية لتلبية تطلعات الشعب الكردي في الوحدة

أوضح مثقفون وكُتّاب بأنّ الشعب الكردي يتعرض لهجمات عنيفة، وشددوا على ضرورة توحيد الأحزاب والقوى الكردية لصفوفهم لردع الهجمات التركية.

تعالت في الآونة الأخيرة أصوات الكرد في روج آفا وفي الخارج تحثُّ على ضرورة توحيد الصف الكردي، لردع الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي، ولإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد الشعب الكردي في شمال شرق سوريا وكردستان عامةً.

وأوضح بهذا الصدد كُتاب ومثقفو الكُرد في شمال شرق سوريا، بأن الشعب الكردي وحّد كلمته، وعلى الأحزاب والقوى الكردية في روج آفا وكردستان توحيد صفوفه.

 الكاتب جان إبراهيم أوضح بأن الشعب الكردي يمرُّ بمرحلة مصيرية، وعلى الكُتاب والشعراء والمثقفين توحيد صفوفهم، وقال: "ما دام الشعب الكردي أوضح موقفه، لماذا نحن لا نتحدّ".

ودعا إبراهيم الكُتّاب والمثقفين أن يضعوا أقلامهم في خدمة وحدة الشعب الكردي، والإنجازات التي حققتها والمقاومة التي تبديها القوى العسكرية المتمثلة بوحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، الذين أثبتوا أنفسهم على الأرض، وقال: "نمرُّ بمرحلة مصيرية والشعب الكردي يواجه الكثير من الآلام، علينا تحويلها لفرح بوحدة الصف للقوى الكردية، ولوضع حد لهجمات جيش الاحتلال التركي".

'على الأحزاب السياسية وضع مصالحهم الحزبية جانباً والعمل لصالح مستقبل الشعب الكردي'

وأكد إبراهيم بأن الشعب الكردي يتعرض لهجمات عنيفة، وقال: "على المثقفين أن يظهروا للعالم ما يتعرض له الشعب الكردي، ووضع حلول لما نمرُّ به"، وبيّن بأن الشعب الكردي ليس بشعب ضعيف، وهناك ما يقارب من 60 مليون كردي، وهم بحاجة لتوحيد خطابهم وموقفهم من الهجمات التركية.

ودعا إبراهيم الاحزاب السياسية أن يضعوا مصالحهم الحزبية جانباً والعمل لصالح الميدان ومستقبل الشعب الكردي.

وشبّه الكاتب طلال حسين ما يحصل لنازحي سري كانيه وكري سبي وعفرين بما حصل في حلجبة عام 1988، وتابع بالقول "لا يمكن أن ننسى دموع نازحي سري كانيه وكري سبي وعفرين تنهمر تحت الخيم نتيجة هجمات جيش الاحتلال التركي، هُجّر الأطفال والنساء والشيوخ من مناطقهم ومن قراهم ومدنهم، ونُهبت كافة ممتلكاتهم من قبل مرتزقة الاحتلال التركي"،و دعا المثقفين والكتّاب والأكاديميين لفضح ممارسات وانتهاكات جيش الاحتلال التركي عبر أقلامهم.

وأكّد حسين أن الشعب الكردي يتعرض لهجمات إبادة ممنهجة، لذلك يتطلب توحيد البيت الكردي، وقال: "ننادي بصوت واحد ونرفع أقلامنا ونكتب، يجب توحيد الصف الكردي".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً