كُل شهيد نبراس يُضيء الماضي والحاضر والمستقبل

أوضح المشاركون في خيمة العزاء الشهيد دلشير قامشلو بأن دماء كافة مكوّنات المنطقة امتزجت على أرض شمال وشرق سوريا، وبأن شهداءهم أناروا لهم طريق الديمقراطية، وبلغوا معاني الإنسانية من خلال قيم ومبادئ فلسفة قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان.

قدّم، اليوم المئات من أهالي مدينة قامشلو وقراها واجب العزاء لذوي الشهيد دلشير قامشلو، الاسم الحقيقي محمد نور خضر المقاتل في قوات واجب الدفاع الذاتي، الذي استشهد في 29 أيار أثناء حملة تمشيط ضد الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة داعش في دير الزور، في الخيمة التي نُصبت في حي المحطة بمدينة قامشلو.

وشارك في المراسم العزاء أعضاء مؤسسات المجتمع المدني ومقاتلي قوات واجب الدفاع الذاتي ووحدات حماية الشعب والمرأة، قوات الأمن الداخلي، ووحدات حماية المجتمع، والأحزاب السياسية.

وزُينت الخيمة بصور الشهيد محمد نور، وصور الشهداء، وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأعلام واجب الدفاع الذاتي، وقوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة، وأعلام مجلس عوائل الشهداء.

وألقت في خيمة عزاء الشهيد دلشير قامشلو الإدارية في مجلس عوائل الشهداء دلجين حسين كلمة، قدّمت في بدايتها التعازي لذوي الشهيد، وقالت: "من خلال دماء شهدائنا شهداء الشرف والكرامة عشقنا الديمقراطية، وبلغنا معاني الإنسانية من خلال قيم ومبادئ فلسفة قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان".

أوضحت دلجين حسين: "شهدائنا جميعهم هم أبناؤنا بكردهم وعربهم وسريانهم، ونتخذ منهم نبراساً ودرساً يُضيء لنا ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا". وبيّنت إلى أن دماء كافة المكوّنات امتزجت على أرض شمال وشرق سوريا.

القيادي في قوات الأمن الداخلي في مدينة قامشلو جهاد قامشلو، أشار إلى أنهم كقوات للأمن الداخلي مستعدون في كل لحظة للوقوف في وجه كل من يحاول المساس بأمن واستقرار المنطقة، وقال: "نقاوم إرهاب وظلام كافة القوى المعادية التي تحاول نهب وسلب مكتسبات هذه الشعوب، المكتسبات التي حُققت بفضل دماء الشهداء وقواتنا العسكرية".

هذا وستبقى خيمة العزاء تستقبل المعزين حتى ساعات المساء من هذا اليوم.

(س ع- م أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً