لإحياء الزراعة إنشاء مشتل يضم آلاف الغرسات

لزراعتها في الأراضي غير المزروعة، أنشأ أهالي مقاطعة الشهباء بالتعاون مع لجنة الزراعة أول مشتل يضم آلاف الغرسات.

شهدت مقاطعة الشهباء تعاقب المجاميع المرتزقة مثل داعش وجبهة النصرة في الأزمة السورية، هذه المجموعات دمرت الأخضر واليابس في هذه المنطقة التي تهالكت بفعل الحرب. إلا أن أهالي عفرين ورغم أنهم نزحوا إلى هذه المنطقة إلا أنهم يمنحون الحياة أين ما حلوا.

وبدأت الزراعة تحيا في مقاطعة الشهباء شمال غرب سوريا، بعدما خرج إليها أهالي عفرين قسراً نتيجة العدوان التركي على ديارهم وتدميره لعفرين طبيعةً وشعباً. الزراعة تعتبر جزءاً لا يتجزأ من حياة أهالي عفرين، فهي كل شيء بالنسبة لهم.

وضمن الخطط لإعادة الرونق إلى مقاطعة الشهباء وقراها، أنشأ أهالي عفرين مشتلاً في قرية حربل التابعة لناحية أحرص، يضم 4000 غرسة مختلفة بالتنسيق مع لجنة الزراعة التي حملت على عاتقها تأمين الشتول، وذلك لزراعتها بعد عدة أشهر في الأراضي غير المزروعة.

والشتول هي لأشجار وشجيرات السرو العمودي والزينة والسياجي والصنوبر والأشجار المثمرة كالتين والكرمة والفستق الحلبي وبعض نباتات الزينة كالورد الجوري وإلى جانبها الأشجار الحراجية كالنخيل الريشي والمروحي وشجرة السماء (الايلطنس) وشجرة الشمسية (الأزدرخت)".

وفي هذا السياق أكّد العضو في لجنة الزراعة والاقتصاد في مقاطعة الشهباء باسل عثمان بأن هدفهم الأول من إنشاء المشتل "هو تعويض الأراضي الزراعية التي تضررت بفعل ممارسات مرتزقة الاحتلال التركي وداعش في السنوات الماضية، وإضفاء رونق الطبيعة على المنطقة المدمرة".

ويشار أن تركيا ومرتزقتها احتلوا عفرين في 18 آذار/مارس 2018 وهجّروا شعبها قسراً ودمروا طبيعتها، حيث أُحرق حتى الآن 14 هكتار، كما قطع أكثر من 12 ألف شجرة زيتون بحسب مصادر من داخل عفرين.

(آ ر/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً