لجان الطوارئ: على المزارعين مراقبة محاصيلهم لأن الحرائق هي بفعل فاعل

ناشدت لجنة الطوارئ في لجنة البلديات وحماية البيئة، الأهالي بأخذ الحيطة والحذر، وذلك من خلال تأمين الجرارات، والصهاريج المدنية، لتكون جاهزة في حال نشوب أي حريق، ودعت الأهالي لمراقبة محاصيلهم الزراعية كون هذه الحرائق ليست وليدة الصدفة إنما بفعل فاعل".

منذ بدء موسم الحصاد في شمال وشرق سوريا اندلعت مئات الحرائق في المحاصيل الزراعية، التي خلفت ورائها خسائر كبيرة في ممتلكات المئات من الفلاحين واحتراق آلاف الهكتارات ولم يعرف سبب هذا الحرائق بعد، فيما تبنت مرتزقة داعش عبر وسائلها الإعلامية هذه الحرائق.

وفي هذا السياق تجمعت فرق الإطفاء والآليات التي أخمدت الحريق، أمام رماد المحاصيل لتصدر بيان إلى الرأي العام، وقرئ نص البيان من قبل الرئيس المشترك لبلدية الشعب في ناحية تل حميس عبدالرحمن الهادي، وقال فيه:

"تلقينا كلجنة الطوارئ في لجنة البلديات وحماية البيئة في مقاطعة قامشلو أتصال في هذا اليوم بنشوب حريق في قرية الدامرجي، فسارعنا الاتصال بمراكز الإطفاء والبلديات المجاورة، وسارعوا لمد يد العون والوصول إلى مكان الحريق، لكن الظروف الجوية حالت دون إتمام المهمة بسرعة بسبب سرعة الرياح  التي أبطأت في إخماد النيران التي حرقت آلاف الهكتارات من ريف تل حميس الشرقي، من القمح والشعير والعدس".

والبلديات التي ساعدت في إخماد النار هي بلدية، " أبو فرع، كركي لكي، تربه سبيه، تل معروف ولجنة البلديات وحماية البيئة في مقاطعة قامشلو، بالإضافة إلى إطفاء بلدية تل حميس والبلدات التابعة له".

وناشد البيان الذي أصدرته لجنة الطوارئ في لجنة البلديات وحماية البيئة، الأهالي بأخذ الحيطة والحذر، وذلك من خلال تأمين الجرارات، والصهاريج المدنية، لتكون جاهزة في حال نشوب إي حريق، وأما بالنسبة للأهالي الذين لم يحصدوا أراضيهم عليهم أن يكونوا منتبهين على أراضيهم، ويحرسونها كون هذه الحرائق ليست وليدة الصدفة وإنما بفعل فاعل".

وجاء في البيان "بعد الانتهاء من إخماد الحريق الذي اندلع في ريف تل حميس الشرقي، تلقينا نبأ نشوب حريق في قرية "أم الروس"، وحريق في بلدة "جزعة"، وإنما هذه الحرائق بفعل فاعل يريد تشتيت جهودنا، لذلك نهيب بالإخوة المواطنين أخذ الحيطة والحذر وأن يكونوا جاهزين لأي طارئ وعند ملاحظة نشوب أي حريق المبادرة والاتصال على الجهات المعنية".

(ش أ/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً