لجنة الأمن الداخلي الأمريكي تطالب بتقرير استخباراتي حول تهديد داعش على الولايات المتحدة

طالب كل من رئيس لجنة الأمن الداخلي، بيني تومبسون، والنائب مايك روجرز عضو اللجنة، بتقييم استخباراتي للتهديد الذي تتعرض له الولايات المتحدة من قبل مرتزقة داعش الذين هربوا في أعقاب الهجوم التركي على شمال شرق سوريا.

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية، بين 10000 و 12000 مرتزق من داعش تم إلقاء القبض عليهم خلال القتال ضد داعش، وفقًا لرسالة تومسون وروجرز إلى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.

وهرب ما لا يقل عن 800 مرتزق داعشي بمساعدة تركيا ومجموعاتها المرتزقة التي شنت الهجمات على المخيمات والسجون التي تضم داعش، منذ بدء هجماتها على شمال وشرق سوريا في الـ 9 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وبعد يوم من الهجوم التركي، نقل الجيش الأمريكي العشرات من مرتزقة داعش "ذو المخاطر العالية" من السجون إلى قاعدة أمريكية في العراق، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

لكن تومبسون قال إن القوات الأمريكية "غير قادرة على نقل 50 من الدواعش الذين يعتبرون من أخطر الارهابيين".

وتابع تومسون وروجرز "نظرًا لقدرة المقاتلين الأجانب وغيرهم ممن فروا أو أطلقوا سراحهم لعبور تركيا، فإننا نشعر بالقلق إزاء التهديد الذي قد يشكلونه على الولايات المتحدة، ووفقًا لذلك، نطلب من وزارة الأمن الوطني إصدار تقييم استخباراتي يحلل الأحداث الأخيرة في سوريا وتأثيرها الأمني المحتمل على الأمن الأمريكي".

(م ش)


إقرأ أيضاً