لقاء بوتين - أردوغان يشعل إدلب.. المرتزقة يبدأون هجوماً معاكساً

بدأت المجموعات المرتزقة التي تتلقى الدعم من تركيا، بشن هجوم معاكس على مواقع قوات النظام شرق مدينة خان شيخون والتمانعة فيما تحاول قوات النظام صد الهجوم بإسناد من الطيران الحربي والمروحي وطائرات روسية, وذلك قبل ساعات من لقاء بوتين وأردوغان المقرر اليوم.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة تدور على محاور عدة بريف إدلب الشرقي، بين قوات النظام من جهة، والمجموعات المرتزقة من جهة أخرى، في هجوم عنيف وواسع تُنفذه الأخيرة على محاور السلومية والجدوعية وتل مرق وشم الهوى الواقعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون والتمانعة.

وبدأت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا هجومها بعمليات تمهيد بري مُكثّف وعنيف، فيما تحاول قوات النظام التصدي بإسناد من الطائرات الحربية والمروحية وطائرات روسية، بالإضافة للقصف البري المُكثّف والمتبادل.

ووثّق المرصد السوري خسائر بشرية فادحة جرّاء المعارك العنيفة هناك، حيث قتل 23 عنصراً من قوات النظام، كما قُتل 20 مرتزقاً.

وكانت قوات النظام تمكنت من السيطرة على عدة مناطق في ريفي إدلب وحماة، منها مدينة خان شيخون والطريق الدولي الاستراتيجي الذي يربط بين حلب ودمشق، وذلك  بعد انسحاب المجموعات المرتزقة وصولاً إلى مورك التي توجد فيها نقطة المراقبة التركية والتي لا يزال مصيرها مجهولاً.

ويأتي التصعيد والهجوم المعاكس من قبل المجموعات المرتزقة المدعومة تركياً, قبل ساعات من لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة الوضع في إدلب ومحيطها.

وكان الكرملين رد يوم أمس على أردوغان الذي قال بأن هجوم النظام بدعم من روسيا يهدد الأمن القومي التركي، بأنه ينبغي أن يتم وضع حد "للمتشددين" في إدلب.

(ي ح)


إقرأ أيضاً