لليوم الثالث على التوالي أهالي عفرين يعتصمون أمام المقر الروسي

اعتصم المئات من أهالي عفرين النازحين قسراً والمقيمين في الشهباء، لليوم الثالث على التوالي أمام مقر القوات الروسية في قرية الوحشية بالشهباء، مؤكدين مواصلة اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم.

لليوم الثالث على التوالي، اعتصم المئات من أهالي عفرين أمام مقر القوات الروسية في الشهباء، بمشاركة ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، ووجهاء من شيوخ العشائر العربية في مقاطعة الشهباء.

ورفع المعتصمون صور لشهداء وجرحى مدنيين أصيبوا خلال قصف الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، وصور المناضلين في قوات سوريا الديمقراطية، وصور الشهيدة هفرين خلف.

وحمل المعتصمون لافتات كتبت عليها "لا لأردوغان المجرم، لا للإبادة العرقية في شمال وشرق سوريا، ندين ونستنكر هجمات الدولة التركية على مقاطعة عفرين، كفى قمعاً وانكاراً للشعب السوري".

وانطلق الأهالي من الشارع الرئيسي لقرية الوحشية في شهباء وسط ترديد الهتافات التي تنادي بتحرير عفرين وتستنكر هجمات الاحتلال التركي.
وبعد وصولهم إلى مقر القوات الروسية في القرية، بدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم توجه وفد مؤلف من الإدارة الذاتية الديمقراطية، عوائل الشهداء، إدارة مجلس مقاطعة الشهباء إلى مقر القوات الروسية وهناك تحدثوا عن ضرورة إخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من الأراضي السورية.

كما ألقى اتحاد المثقفين في مقاطعة عفرين بياناً إلى الرأي العام قرأه عضو الاتحاد أسامة أحمد.

وجاء في نص البيان: "تنتقل الحرب الدائرة في سوريا إلى مرحلة جديدة وأكثر خطورة، فبعد انسحاب الأميركيين وإعطاء الضوء الأخضر لتركيا باحتياج الجزيرة السورية، ها هي روسيا أيضاً تعزز من موقف الاحتلال وترسخ حالته على أراضينا من خلال السماح لها باستمرار تهديداتها وتوسيع رقعة الاحتلال لتستكمل تركيا مشروعها الاحتلالي واهمة بإعادة أمجاد العثمانيين.

أن روسيا ترتكب خطأ تاريخياً من خلال عقد صفقات غير شرعية مع العثمانيين الجدد على حساب وحدة الأراضي السورية واستقلالها وسيادتها، إذ لطالما كانت العلاقات الروسية السورية علاقات متميزة وجيدة على جميع المستويات.

نحن مثقفو عفرين نعول على عودة دور روسيا الإيجابي والمؤيد لوحدة الأراضي السورية واستقلالها ونلفت انتباه القيادات الروسية لحقيقة تركيا السوداء التي باتت مفضوحة أمام العالم، فتركيا دعمت ولازالت تدعم التطرف وتساعد على تنميته وإعطائه الفرص المتكررة لتحيا من جديد وإن دول العالم والهيئات الدولية باتت تمتلك وثائق وأدلة دامغة مضافة إلى ما يرى بالعين من سلوك لتلك الفصائل الإجرامية التي لا تحتاج أي جهد لتثبيت انتمائها الداعشي.

نعبر عن استيائنا الشديد من تحول السياسة الروسية إلى السلبية آملين أن تنتهج سياسات تزيل خيبة أمل شعوب المنطقة بها وندعوها لدورها الأساسي والإيجابي والفعال في إرساء السلام والأمان في سوريا عامة والمناطق الكردية خاصة.

وندعو العالم الحر لاتخاذ إجراءات عملية من شأنها إنهاء الاحتلال التركي الأراضي السورية والعمل على تقوية واستمرار مكافحة الإرهاب".
وبعدها خرج الوفد بعد أن سلم مجدداً قائمة بمطالبه المطالبة بإخراج تركيا من الأراضي السورية.

(م ح)
ANHA


إقرأ أيضاً