لماذا لا تصل المياه إلى بعض أحياء مدينة قامشلو؟

عدّة أسباب تحول دون وصول المياه لبعض المنازل ضمن حي الكورنيش في مدينة قامشلو، أهمها حدوث عطل في مضختين، والاستهلاك الزائد وغير المحدود والعشوائي للمياه من قبل بعض المواطنين، وتقصير الضابطة في محاسبتهم.

يعاني أهالي بعض أحياء مدنية قامشلو من نقص متكرر للمياه كحي الكورنيش وبشكل خاص محيط مقبرة الكلدان، وينتظر الأهالي حلاً جذرياً للمشكلة التي يعانون منها والتي أصبحت حديث الشارع، وتؤكد المديرية العامة للمياه بأن سبب نقص المياه هو الهدر الزائد من قبل المواطنين.

محمد حسن من سكان حي الكورنيش والذي لم يصل المياه إلى منزله منذ 7 أيام، يضطر لشراء مياه الشرب، بيّن: "في كل عام وفي مثل هذه الفترة نعاني من نقص المياه، ونضطرّ لشراء المياه، بسعر 1000 ل. س للبرميل الواحد".

يجب مخالفة كل من يقوم بهدر المياه

وطالب محمد حسن من المديرية العامة لمياه الشرب في قامشلو بضرورة إيجاد حل لمشكلتهم، وانتقد المديرة وضابطة المراقبة لعدم قيامهم بمهامهم بالشكل المطلوب تجاه الأهالي الذي يسرفون في المياه، وقال: "يجب مخالفة كل من يقوم بهدر المياه ويمنع وصولها لجاره الذي هو بحاجة لها". وناشد أهالي الحي بعدم هدر المياه.

الإدارية في قسم الدراسات بمديرية العامة لمياه الشرب أفين أحمد وضّحت لوجود عدّة أسباب تقف عائقاً أمام وصول المياه لبعض الأحياء، وقالت: "يتم تغذية حي الكورنيش عن طريق ستة مضخات مياه، حدث عطل في اثنين منها، ويتم صيانتها حالياً، ومن المقرر أن يتم الانتهاء منها في أقرب وقت ممكن".

ونوّهت أفين أحمد بأنهم وكحالة طارئة يقومون بتغذية حي كورنيش من مضخة حي قناة السويس، وأوضحت بأن السبب الآخر الذي يحول دون وصول المياه لبعض المنازل ضمن الحي هو الاستهلاك الزائد وغير المحدود والعشوائي من قبل بعض المواطنين، وعدم مراعاة الآخرين، بالإضافة لوجود تلف في بعض خطوط المياه المنزلية.

وحول الانتقادات التي وجهها الأهالي لضابطة المديرية العامة للمياه في قامشلو، بيّن عضو الضابطة عبد الغني محمد لتنظيمهم دوريات مستمرة لتنبيه المواطنين وحثّهم على عدم الإسراف في المياه، بالإضافة لتوزيع بروشورات توعوية على الأهالي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً