ليلة ثانية من المواجهات في لبنان

تجدّدت المواجهات، الأحد، بين قوّات الأمن اللّبنانيّة والمتظاهرين وسط العاصمة بيروت، في وقت كثّف الجيش من انتشار قوّاته لا سيّما في محيط البرلمان.

ورشق المحتجّون اللّبنانيّون القوى الأمنيّة بالحجارة عند مدخل مجلس النّوّاب اللّبنانيّ في ساحة النّجمة وسط بيروت، وبدأت قوّات مكافحة الشّغب الرّدّ باستخدام خراطيم المياه وإلقاء القنابل المسيلة للدموع للرّدّ على المتظاهرين.

وأظهرت مشاهد تلفزيونيّة مباشرة قيام قوّات الأمن اللّبنانيّة باستخدام مدافع المياه اليوم ضدّ متظاهرين كانوا يرشقونها بكلّ ما تقع أيديهم عليه قرب مبنى البرلمان وسط بيروت.

وتركّز انتشار الجيش اللّبنانيّ في محيط مجلس النّوّاب، وعند مداخل العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبيّة، في محاولة على ما يبدو لاحتواء أيّ احتجاجات محتملة اللّيلة، على غرار ما حصل اللّيلة الماضية.

ويأتي نشر الجيش اللّبنانيّ للدوريّات والجنود بعد زيارة قام بها قائد الجيش إلى غرفة عمليّات قوى الأمن الدّاخليّ في بيروت، على إثر الاشتباكات الّتي سقط فيها عشرات الجرحى ليلة السّبت.

وأعلنت السّلطات اللّبنانيّة، في وقت سابق، الأحد، إصابة 147 عنصراً من قوّات الأمن في أحداث السّبت. وأشارت قوى الأمن الدّاخليّ اللّبنانيّ، إلى وجود 7 ضبّاط من بين المصابين، وأضافت أنّ حالة بعض الجرحى خطيرة.

وجُرح نحو 400 شخص من جرّاء مواجهات اللّيلة الماضية، الّتي تعدّ أعنف ليلة منذ بدء الحركة الاحتجاجيّة في أكتوبر الماضي، وفق حصيلة للدّفاع المدنيّ.

(ي ح)


إقرأ أيضاً