ليلة دامية تشهدها أحياء حلب وإصابة ثمانية مدنيين

أطلق مرتزقة هيئة تحرير الشام، ليلة أمس، 12 قذيفة صاروخية على الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام السوري بمدينة حلب، أُصيب فيها ثمانية مدنيين وسط خوف وهروب الأهالي إلى الأحياء المحيطة بهم.

بعد انتهاء مدة إعلان "الهدنة" وخرقها من قبل المرتزقة، تستمر أعنف المعارك من كر وفر في ريفي حلب الشمالي والغربي، وذلك تزامناً مع تحليق الطيران الذي لا يغادر سماء مدينة حلب.

وبحسب مصدر مطلع لوكالتنا ANHA:، أن مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) المتمركزين في بلدة كفر حمرة وحريتان شمالي المدينة، والراشدين وحي الزهور غرباً استهدفوا، ليلة أمس، حي مساكن السبيل ومحيط شارع تشرين بـ 12 قذيفة صاروخية أسفر عن إصابة ستة مدنيين بجروح.

فيما سقطت قذيفتان في حي الجميلية، محيط القصر البلدي وساحة الرئيس أدتا إلى إصابة مدنيين وسط خوف وهروب الأهالي إلى الأحياء المحيطة وأصوات سيارات الإسعاف المتجهة إلى أماكن القصف.

وعليه، ردت قوات النظام السوري المتمركزة في جهة حندرات وكاستيلو، مباشرةً، على مصادر القصف وتحصيناتهم في كل من كفر حمرة، حريتان وبلليرمون، حي الراشدين والقسم المحتل بحي الزهور، بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض- أرض وبدعم جوي من قبل المروحيات الحربية السورية- الروسية.

وبشأن إدلب، قال النشطاء بأن رتلاً عسكرياً لجيش الاحتلال التركي بينهم سيارات ضباط أتراك دخلوا من معبر كفر لوسين إلى إدلب السورية واتجهوا إلى ريفها الجنوبي برفقة آليات عسكرية تحمل رشاشات متوسطة معهم.

وتزامناً مع دخول الرتل، نشرت فصائل هيئة تحرير الشام مقطعاً مصوراً يتوعدون فيه بتوسيع رقعة المعارك ضد الجيش السوري في ريفي إدلب وحماة وناشد فيه تكاتف الفصائل في مناطق سيطرتهم التي وصفها "بالمحررة".

ويظهر في الفيديو أن المرتزقة يستخدمون الدراجات النارية في هجومهم ليحتموا من الغارات وطائرات الاستطلاع.

والموضّح في هذه الهدنة بأن المرتزقة قاموا بتجهيز قواتهم بانضمام فصائل كدرع الفرات ولواء شهداء البدر وغيرها من الفصائل المتواجدة في عفرين والتي احتلتها تركيا بعد تلقيهم ضربات موجعة من مدفعية الجيش السوري والغارات الروسية.

(أ ر/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً