لينا بركات :الملتقى الحواري بداية لملتقيات حوارية اكثر جدية وتعمق تخص المرأة

قالت منسقية مجلس المرأة السورية لينا بركات بإن المناقشات والمقترحات التي تخللت ملتقى حوار المرأة السورية ذات أثر كبير بإزالة التطرف اتجاهها، لافتةً إلى إنه بداية لملتقيات حوارية أكثر جدية وتعمق.

عقد يوم أمس مجلس المرأة السورية ملتقى حواري في ناحية عين عيسى تحت شعار" المرأة والدين... جدلية التسلط والتحرر" بمشاركة أكثر من 150 شخصية نسائية من المجالس ومنظمات المرأة والاحزاب والنساء الموجودة في شمال وشرق سوريا، نوقش خلاله محورين اساسيين وهما "واقع المرأة في ظل التطرف الديني وانعكاساته، تجديد قراءة النص الديني جندرياً وآفاق الحل".

وللحديث عن أهمية عقد هذا الملتقى والمواضيع التي طرحت خلاله التقى مراسلو وكالتنا بمنسقية مجلس المرأة السورية لينا بركات حيث اشارت الى أن المناقشات والحلول التي تم طرحها خلال الملتقى تم التركيز وبشكل كبير على اشراك المرأة بإزالة تأثيرات التطرف الديني والمشاركة بصنع القرار، ووضع القوانين الضامنة لحقها وفعاليتها في المجتمع".

ولفتت بإن "المرأة بتحقيق الامن الفكري لها واستخدام القوى الناعمة "محاربة الفقر والبطالة تامين مستوى عيش كريم" لكي لا تكون بحاجة، وبالتالي ضمان عدم استغلالها من هذا الباب.

وبينت بركات بإن التطرف لا يختص بمجتمع او فئة معينة فهو آفة تعاني منها غالبية المجتمعات وهو ما يساعد الارهاب على الظهور في هذه المناطق.

وقالت بإن مجلس المرأة قد استفاد من عدة طروحات خلال الملتقى لوضعها كمحاور نقاش في ملتقيات مقبلة، مشيدةً بالمواضيع التي طرحت من حيث الاقتحام في الموضوع الديني ومناقشته من قبل الحضور مما يدل على الفهم للنصوص الدينية بما يخصها.

واردفت بقولها أن هذا الموضوع لم يطرح في الاعوام السابقة من قبل المرأة بل كان النقاش حكراً فيه على الرجل، مبينةً أن مثل هذه الخطوة هي بمثابة نقلة نوعية في تاريخ المرأة.

وبينت بأن هذا الملتقى فتح المجال امام المرأة للتعبير عن اراءها وابداء مقترحاتها دون اي قيود الامر الذي كانت محرومة منه في اوقات سابقة لما يمارس عليها من كبت وعدم الاخذ برايها او اشراكها في الامور المجتمعية نتيجة الذهنية الذكورية المتسلطة الممارسة عليها من قبل الرجل، لافتةً بانهم سيعملن من خلال مؤسساتهم ولجانهم الخلاص من آفة التطرف ونشر الوعي في المجتمع لتغيير النظرة الذكورية لهن.

وختمت حديثها بأن هذا الملتقى بداية لملتقيات اخرى في ذات السياق "مكافحة التطرف" ولكن سيناقش فيه مواضيع أخرى اكثر عمقاً وجدية.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً