مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي يختتم فعاليات الاعتصام بالدعوة إلى الحوار

بعد استمرارها لـ٥ أيام، اختتمت فعاليات الخيمة التي نصبها مؤتمر المجتمع الاسلامي الديمقراطي للتنديد بالتهديدات التركية، وذلك عبر بيان.

اختتمت اليوم فعاليات خيمة التنديد بالتهديدات التركية التي نصبها مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في مدينة قامشلو وشارك فيها المئات من علماء الدين وخطباء الجوامع ومكونات مدينة قامشلو، عبر بيان شفهي تحت شعار "مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي يدين ويستنكر تهديدات الدولة التركية".

شارك في قراءة البيان المئات من أهالي مدينة قامشلو ورجال الدين وعلماء المسلمين، مختتمين المؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي. قرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي محمد ملا رشيد غرزاني وأكد فيه تنديد المجتمع الإسلامي في شمال وشرق سوريا بالتهديدات التي تواجه المنطقة.

واستهل البيان في بدايته توجيه رسالة مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي إلى المجتمع الإسلامي العالمي، "بيان ١ إلى الهيئات الدينية في العالم وإلى الرأي العام".

"في اليوم الأخير من خيمة الاعتصام والاستنكار لإدانة التهديدات التركية والكتائب الموالية لها. في هذا الشهر الحرام شهر ذي الحجة والعشر المباركة منه، ندين التهديدات التركية بالعدوان على شمال وشرق سوريا وروج أفای کردستان التي تعتبر أكثر المناطق أمانا في سوريا، وكل المكونات في هذه المنطقة من الكرد والعرب والسريان، المسلمون والمسيحيون والإيزيديون يشاركون في إدارة وحماية المنطقة، كل المكونات تتساوى في الحقوق والواجبات وقد شارك الكل في دحر الكتائب الإرهابية وعلى رأسهم داعش، وقد قدم كل المكونات فلذات أكبادهم قرابين لترسيخ الأمن والأمان في هذه البقعة المباركة من أرض سوريا.

أرض حررت وسقيت بدماء الشهداء لا تفرط فيها أبداً، وما فعله الجيش التركي وكتائبه في عفرين من قتل ونهب واختطاف وتهجير ماثلة أمام أعين العالم كله".

وتوجه بيان مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي بالشكر إلى القوى الداعمة معنوياً ومادياً لشمال وشرق سوريا "وعلى وجه الخصوص قوات التحالف الدولي، لردع تركيا عن الإقدام على هذا الغزو العدواني".

وطالب المؤتمر من خلال البيان الحكومة السورية لتحمل مسؤوليتها اتجاه هذا العدوان التركي على الأراضي السورية، وثمّن البيان دعوة عبد الله اوجلان للحكومة التركية إلى فتح باب الحوار بدلاً عن الحرب، وأضاف "هذا ما ندعوا إليه كمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي متبنين لغة الحوار والإخوة في نيل الكرد حقوقهم على أرضهم التي يعيشون عليها، فلا نريد تقسيم البلدان إنما نحن طلاب حق وعدل".

واختتم البيان بقراءة أية من القرآن الكريم وحديث للرسول "القرآن الكريم يدعو إلى حسن الجوار وذلك في قوله تعالى(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجاري ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه".

(أ م/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً